ABC الأسترالية: منفذا هجوم سيدني مبايعان لداعش

قالت هيئة الإذاعة الأسترالية إن الاستخبارات حققت قبل 6 سنوات مع أحد منفذي هجوم سيدني، وذلك في شبهات تتعلق بصلته بمرتزقة داعش، ويعتقد محققو مكافحة الإرهاب أن منفذي الهجوم بايعا داعش، حيث تم العثور على علمين للمرتزقة داخل سيارتهما قرب موقع الهجوم.

ABC الأسترالية: منفذا هجوم سيدني مبايعان لداعش
الإثنين 15 كانون الأول, 2025   17:37
مركز الأخبار

كشفت هيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) أن جهاز الاستخبارات الأسترالي كان قد حقق قبل 6 سنوات في شبهات تتعلق بصلات أحد منفذي هجوم شاطئ بوندي في سيدني بمرتزقة داعش، وذلك عقب الهجوم الدموي الذي أسفر عن مقتل 16 شخصاً وإصابة أكثر من 40 آخرين.

وأعلنت الشرطة الأسترالية أن منفذي الهجوم هما أب يبلغ من العمر 50 عاماً وابنه البالغ 24 عاماً، أطلقا النار، مساء الأحد، على محتفلين بعيد "حانوكا" اليهودي في شاطئ بوندي، قبل أن يُقتل الأب في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، فيما يرقد الابن في المستشفى بحالة حرجة تحت حراسة أمنية مشددة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن المنفذين هما ساجد أكرم، باكستاني الأصل وصل إلى أستراليا عام 1998 بتأشيرة طالب، وابنه نافيد أكرم المولود في أستراليا.

ونقلت هيئة الإذاعة الأسترالية عن مسؤول رفيع في مكافحة الإرهاب أن الابن كان موضع تحقيق عام 2019 للاشتباه بعلاقته الوثيقة بشخص أدين لاحقاً بالتخطيط لعمل إرهابي داخل البلاد.

وأضافت الهيئة أن محققي مكافحة الإرهاب يعتقدون أن منفذي الهجوم بايعا مرتزقة داعش، مشيرةً إلى العثور على عَلمين للمرتزقة داخل سيارة المسلحين قرب موقع الهجوم.

من جانبه، قال المدير العام لمنظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية، مايك بورغيس، إن أحد المهاجمين "كان معروفاً لدى الأجهزة الأمنية، لكن لم يُنظر إليه على أنه يشكل تهديداً فورياً"، مضيفاً أن السلطات ستعيد تقييم ملابسات ما حدث.

وأفادت الشرطة بأن أعمار الضحايا تراوحت بين 10 و87 عاماً، وأن عدد القتلى كان سيصبح أكبر لولا تدخل أحد المارة الذي تمكن من الاشتباك مع أحد المسلحين ونزع سلاحه. وتُعد هذه الواقعة الأسوأ من نوعها في أستراليا منذ عام 1996.

(م د)