قيادة مقاطعة الجزيرة تعقد اجتماعها السنوي مع المجالس والمؤسسات العسكرية

أكدت قيادة قوات مقاطعة الجزيرة في قوات سوريا الديمقراطية، خلال اجتماع، على ضرورة زيادة أعداد المقاتلين في الأفواج العسكرية ورفع مستوى تأهيلهم العسكري والفكري، وتقوية التحصينات العسكرية على جميع الجبهات ومراقبة كل التطورات المحتملة.

قيادة مقاطعة الجزيرة تعقد اجتماعها السنوي مع المجالس والمؤسسات العسكرية
الأحد 14 كانون الأول, 2025   16:34
مركز الأخبار

عقدت قيادة قوات مقاطعة الجزيرة، اجتماعها السنوي مع قيادات المجالس والمؤسسات العسكرية التابعة لها، وذلك في إطار متابعة المستجدات السياسية والعسكرية وتقييم الأداء التنظيمي والعسكري.

وترأس الاجتماع كلٌّ من قائد مقاطعة الجزيرة سردار حلب، وأعضاء القيادة العامة في المقاطعة، دمهات بروسك وأفينار ديرك، إلى جانب أعضاء قيادات المجالس العسكرية وممثلي المؤسسات العسكرية في المقاطعة.

واستُهلّ الاجتماع بعرض سياسي موسّع قدّمته القيادة العامة لمقاطعة الجزيرة، تناول آخر التطورات السياسية والعسكرية في مناطق شمال وشرق سوريا، وعلى مستوى سوريا عموماً. وتوقفت القيادة عند اتفاقية العاشر من آذار، مشيرةً إلى أنها ركيزة أساسية في مسار بناء سوريا موحّدة، ديمقراطية، ولا مركزية.

كما ناقش الاجتماع الأوضاع الداخلية للمجالس العسكرية، حيث جرى التأكيد على ضرورة رفع مستوى الجهوزية والاستعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات، سواء في حالات السلم أو الحرب. وشدد المجتمعون على أهمية الاستمرار في الدورات والتدريبات والتطبيقات العسكرية، بما يضمن جاهزية القوات للدفاع عن مناطق شمال وشرق سوريا، ويسهم في تعزيز خبرات المقاتلين وتأهيلهم بصورة أفضل.

وفي السياق ذاته، أكد الاجتماع استمرار العمل المشترك مع قوات التحالف الدولي لمكافحة "الإرهاب"، واعتبارها شريكاً أساسياً في الحرب ضد مرتزقة داعش.

وعلى الصعيد التنظيمي الداخلي، طُرح خلال الاجتماع مقترح لتغيير نظام الأفواج العسكرية، على أن يُناقش لاحقاً مع القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية، إلى جانب مناقشة القوانين الناظمة لعمل الشرطة العسكرية.

وقدّمت قيادات المجالس والمؤسسات العسكرية تقارير مفصلة عن أعمالها خلال عام 2025، تضمنت أبرز النشاطات والمهام المنجزة، إضافة إلى ممارسة النقد الذاتي وتحديد جوانب القصور في الأداء، مع التأكيد على مواصلة الجهود والعمل الجاد لتجاوزها.

وفي ختام الاجتماع، جرى اتخاذ عدد من القرارات التنظيمية الهامة، ووُضعت خطة عمل شاملة لجميع التشكيلات العسكرية للفترة المقبلة، من أبرزها التأكيد على ضرورة زيادة الاهتمام بعوائل الشهداء والمقاتلين، وتلبية احتياجاتهم المادية والمعنوية، والعمل على معالجة المشكلات التي تواجههم، وزيادة أعداد المقاتلين في الأفواج العسكرية ورفع مستوى تأهيلهم العسكري والفكري، إضافة إلى تقوية التحصينات العسكرية على جميع الجبهات ومراقبة كل التطورات المحتملة.

(ف)