الحكومة الانتقالية تُضيّق الخناق على الشيخ مقصود والأشرفية

أعاد عناصر الحكومة الانتقالية نصب حواجز وتسيير دوريات حول حيي الشيخ مقصود والأشرفية، بعد الحواجز المشتركة، لتضييق الخناق على الأهالي عبر منعها إمرار المحروقات وعدد من المواد الأخرى، في خطوة تنتهك تفاهمات اتفاقية الأول من نيسان.

الحكومة الانتقالية تُضيّق الخناق على الشيخ مقصود والأشرفية
السبت 13 كانون الأول, 2025   20:18
حلب
غيث شمس الدين

أقدم عناصر الحكومة الانتقالية في سوريا على نصب حواجز وتكثيف دوريات في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وذلك أمام الحواجز المشتركة بين قوى الأمن الداخلي والحكومة الانتقالية، في خطوة مناقضة للتفاهمات الأخيرة لاجتماع الطبقة الذي عقد بين ممثلي المجلس العام للحيين والحكومة الانتقالية وبحضور ممثلين من قوات سوريا الديمقراطية.

 بالإضافة لخرقها للعديد من بنود اتفاقية الأول من نيسان، حيث تنص المادة (8) على ضمان حرية التنقل لسكان الحيين ومنع ملاحقة أي شخص لم تتلطخ يداه بدماء السوريين قبل الاتفاق، فيما تُحمّل المادة (3) وزارة الداخلية، بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، مسؤولية حماية سكان الحيين ومنع أي اعتداء بحقهم.

وتعمل هذه الحواجز والدوريات، بحسب ما توضحه الفيديوهات الملتقطة، على منع إمرار مادة المحروقات ومواد البناء إلى الحيين، والتضييق على حركة تنقل الأهالي مع ورود أنباء عن وجود حالات خطف لم نستطع تأكيد صحتها حتى اللحظة.

يذكر أن  لجنة عسكرية من قوات سوريا الديمقراطية، كانت قد استقبلت وفداً من الحكومة الانتقالية في مدينة الطبقة، بتاريخ 20 تشرين الأول، حيث تم التباحث حول العديد من الملفات، أبرزها "التوترات الحاصلة في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية"، مع التأكيد على الحلول السلمية للحفاظ على الاستقرار.

(ف)

ANHA