تايلاند تتعهد بمواصلة عملياتها العسكرية ضد كمبوديا

أعلنت تايلاند استمرار عملياتها العسكرية ضد كمبوديا، لحماية أراضيها وشعبها، رغم إعلان ترامب اتفاق وقف إطلاق النار، فيما يلتزم الكمبوديون بالحلول السلمية والتحقق من الطرف المعتدي.

تايلاند تتعهد بمواصلة عملياتها العسكرية ضد كمبوديا
السبت 13 كانون الأول, 2025   11:37
مركز الأخبار

أعلنت تايلاند، اليوم السبت، أنها ستواصل عملياتها العسكرية ضد كمبوديا، مؤكدة أنها تهدف إلى "التخلص من أي ضرر أو تهديد لأرضنا وشعبنا"، وفق ما صرّح رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول في منشور على فيسبوك. 

وأضاف: "أفعالنا هذا الصباح كانت كافية للتعبير عن موقفنا"، مشيراً إلى شنّ ضربات انتقامية على أهداف كمبودية فجر الجمعة باستخدام طائرات إف-16.

من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الكمبودية أن القوات التايلاندية أسقطت سبع قنابل على مناطق محددة، مؤكدة تصاعد التوتر على الحدود بين البلدين.

وأسفرت الاشتباكات الحدودية الأخيرة، التي اندلعت بعد أعمال عنف أولى في تموز، عن مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً ونزوح مئات الآلاف من المدنيين في كلا الاتجاهين.

يأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان ترامب على منصة "تروث سوشل" أن رئيسي وزراء تايلاند وكمبوديا توصلا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والعودة إلى الاتفاق الأصلي الذي تمت بوساطتهما، بمساعدة رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم. وقال ترامب: "أجريت محادثة ممتازة هذا الصباح، بشأن استئناف الحرب طويلة الأمد بينهما، وهو أمر مؤسف للغاية".

وعلى الرغم من ذلك، شدّد رئيس الوزراء التايلاندي على أن تايلاند ستواصل العمليات العسكرية حتى "التأكد من احترام وقف إطلاق النار"، فيما أشار نظيره الكمبودي هون مانيه إلى التزام بلاده بالحلول السلمية، داعياً إلى استخدام الولايات المتحدة وماليزيا قدراتهما الاستخباراتية للتحقق من الطرف الذي بدأ إطلاق النار أولاً في 7 كانون الأول.

وتتنازع تايلاند وكمبوديا على أراض تضم معابد تعود إلى إمبراطورية الخمير على طول الحدود، وهي مناطق تم تحديد سيادتها خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية أوائل القرن العشرين.

وكان البلدان قد وقّعا اتفاقية وقف إطلاق النار في 26 تشرين الأول برعاية ترامب، إلا أن بانكوك علّقت الاتفاقية بعد انفجار لغم أرضي أدى إلى إصابة جنود تايلانديين، ما أعاد التوتر مجدداً بين الجارين.

(ع م)