جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب

نظمت منصة الحوار الوطني النسوي السوري (مكتب حلب)، اليوم جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب وذلك بمشاركة نخبة من النساء السياسيات والمثقفات.

جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب
جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب
جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب
جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب
جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب
جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب
جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب
جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب
جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب
جلسة نسائية للتعريف بالثقافات المتعايشة في مدينة حلب
الأربعاء 10 كانون الأول, 2025   18:43
حلب

ضمن الجهود المبذولة من أجل بناء جسور التواصل بين المكونات السورية وخاصة بعد سقوط نظام البعث، أقامت اليوم منصة الحوار الوطني النسوي السوري، جلسة نسوية في صالة ميديا الواقعة في حي الأشرفية بمدينة حلب.

وشهدت الجلسة حضور نخبة من النساء السياسيات والمثقفات وعضوات مؤتمر ستار وممثلات عن عدد من الأحزاب السياسية.

الجلسة التي حملت عنوان "من حلب – المرأة – ينبثق التاريخ"، بدأت بإلقاء كلمات من قبل كل من عضوتي منصة الحوار الوطني النسوي السوري زینب قنبر وروان محمد.

وأشارت الكلمتان إلى أهمية دور المرأة في صياغة التاريخ السوري وإحياء قيم الحوار والتنوع، وتطرقتا إلى عراقة تراث وتاريخ مدينة حلب التي تحوي عدداً كبيراً من المكونات المتعايشة وعلى رأسها الكرد والعرب والسريان والتركمان والشركس.

وتخللت الجلسة فقرات فنية وثقافية عكست غنى النسيج السوري، إلى جانب التعريف بثقافات الشعوب المختلفة التي تجمعها مدينة حلب، مما أضفى طابعاً تفاعلياً ودافئاً على اللقاء.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز دور المرأة في الحياة السياسية والمجتمعية وتسليط الضوء على دورها التاريخي والمحوري في المجتمع السوري.

يذكر أن منصة الحوار الوطني النسوي السوري تأسست بالتوازي مع سقوط نظام البعث، بهدف العمل على لمِّ شتات المرأة السورية وتمكينها في جميع المجالات.

(غ ش/ف)

ANHA