ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي

عُقدت ورشة عمل حول دور الإعلام وأهميته في إيصال صوت المجتمع والشعوب والدفاع عنها، بتنظيم من مجلس سوريا الديمقراطية، حيث تم التأكيد خلالها على تطوير الإعلام في شمال وشرق سوريا لمواكبة المرحلة الراهنة، والوقوف في وجه الكم الهائل من الأكاذيب والأخبار الزائفة التي تُضخ ضد المنطقة.

ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
ورشة عمل لمسد حول دور الإعلام في بناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي
الأربعاء 10 كانون الأول, 2025   17:57
الرقة

نظم مجلس سوريا الديمقراطية ورشة عمل حول إعلام فاعل لبناء سلام مستدام ومجتمع ديمقراطي تحت شعار "إعلام أخلاقي يصنع الوعي".

وحضر الورشة عضو مكتب العلاقات العامة لمسد حسن محمدعلي وممثلون عن اتحاد الإعلام الحر وممثلون عن مسد وعدد من الإعلاميين.

الاجتماع الذي عُقد في صالة الاجتماعات بمبنى مسد، بدأ بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدث عضو مكتب العلاقات في مسد حسن محمد علي عن الإعلام وكيف يكون موضوعياً في الاستماع لمشاكل الشعب، وأضاف أنه في هذه المرحلة التأسيسية بعد سقوط النظام يتطلب التركيز.

وأشار محمد علي إلى أن الإعلام يجب أن يساهم في حماية حقوق الإنسان وتحول حقوق الإنسان في سوريا إلى قضية رأي عام.

وضمت الورشة 5 محاور، تناول المحور الأول "الإعلام الأخلاقي وصناعة الإعلامي المؤثر"، والثاني "اختيار المواد الإعلامية ومعرفة أساليب الإقناع والترويج الموضوعي"، والثالث "التطور السياسي والثقافي والاجتماعي في توجيه المجتمع".

وفي السياق، تحدث عضو حزب الاتحاد الديمقراطي ماهر علي عن الإعلام الذي هو "إيصال صوت الحقيقة"، وأكد أن الإعلام يجب أن يخدم صوت المجتمع والشعب، وأضاف أن الإعلام الديمقراطي يجب أن يقوم على أسس مجتمعية سليمة، لافتاً إلى أن الإعلام يجب أن يكون فاعلاً.

بعد ذلك فُتح الباب أمام النقاشات، حيث أكد الحضور على أنه على كل مقاطعة تشكيل لجنة تواصل مع الإدارة الذاتية وتبني إعلام موجه.

أما المحور الرابع من الورشة، فكان عن "الإعلام الرقمي ومواجهة التحريض" والخامس "الإعلام في خدمة السلام".

وفي هذا الإطار تحدث عضو مكتب العلاقات في مسد حسن محمد علي عن أن هناك أدوات لا يتم التركيز عليها من قبل المؤسسات الاجتماعية والخدمية والإدارية، وحالياً تراجع دور الإعلام، مشدداً على ضرورة توظيف النقد البنّاء في مصلحة المجتمع.

بدوره أكد الناطق باسم قوات الشمال الديمقراطي محمود حبيب على دور الإعلام، داعياً إلى النهوض به خاصة في هذه المرحلة التي تكثر فيها الأخبار الزائفة.

فيما أشار عضو حزب الاتحاد الديمقراطي ماهر علي إلى أن التكرار في الكثير من المواضيع لا يلبي المتطلبات الإعلامية، حيث أنه يجب تقديم المادة بكل مرونة والعمل على تطوير وخلق إعلام أكثر مهنية مرتبط بقضايا الشعب مع تناول قضايا المرأة.

تلا ذلك، الإجابة عن المداخلات من قبل الناطق باسم قوات الشمال الديمقراطي محمود حبيب الذي شدد على ضرورة الاستمرار في عقد الورشات والندوات حول الإعلام بهدف تطويره، خاصة في ظل هذه الأزمة التي تمر بها مناطق شمال وشرق سوريا.

وطالب حبيب الإعلاميين في شمال وشرق سوريا بضرورة أن يعرفوا العدو من الصديق، خاصة وأن هناك عشرات الصفحات تنشر الأكاذيب ضد هذه المنطقة، بينما لا توجد صفحة واحدة تدافع عنها، معتبراً ذلك "ضعفاً ويجب معالجته".

(م خ / م د)

ANHA