مجلس تجمّع نساء زنوبيا يؤكد: المرأة ركيزة بناء سوريا المستقبل

أكدت عضوات مجلس تجمّع نساء زنوبيا أن المرأة تضطلع بدور محوري في بناء سوريا المستقبل، وشددن على أن هذه العملية لا يمكن أن تبدأ إلا بصياغة دستور ديمقراطي يضمن الحقوق والحريات.

مجلس تجمّع نساء زنوبيا يؤكد: المرأة ركيزة بناء سوريا المستقبل
الثلاثاء 9 كانون الأول, 2025   05:45
الرقة
ديمة محمد

أكد عضوات مجلس تجمّع نساء زنوبيا في الرقة بأن ما تحتاجه النساء في سوريا اليوم هو الأمان والاستقرار بعد سنوات الحرب الطويلة، ودستور جديد يضمن حقوقهن وحقوق جميع المكونات. 

في السياق، أوضحت عضوة مجلس تجمّع نساء زنوبيا فاطمة إبراهيم، أن "النساء السوريات يطمحن للعيش في سوريا ديمقراطية حقيقية تحترم حقوق جميع المكونات والأطياف، وتضع حقوق المرأة في الصدارة".

وأكدت فاطمة أن أول ما تحتاجه النساء اليوم هو الأمان والاستقرار بعد سنوات الحرب الطويلة، مشيرة إلى ضرورة أن يتضمن الدستور الجديد ضمانات واضحة لحقوق المرأة وتمكينها من المشاركة السياسية والمجتمعية، وإزالة القيود الاجتماعية التي حدت من قدراتها لسنوات.

وأضافت: "طموحاتنا اليوم أصبحت أكبر من السابق، نريد أن نكون في ريادة العملية السياسية، من إعداد الدستور إلى المشاركة في المجالس، نرغب في قوانين تحمينا من العنف بكل أشكاله، ونطمح لتمثيل نسائي حقيقي في جميع الصعد".

من جهتها، قالت عضوة لجنة الصلح في المجلس وصفية العلي، إن "بناء سوريا المستقبل يبدأ من العمل المشترك بين جميع المكوّنات"، مشددة على "ضرورة بناء دولة تقوم على أسس ديمقراطية وتعددية، وصياغة دستور جديد بمشاركة الجميع".

وأكدت أن "المرأة السورية كانت ولا تزال عماد المجتمع، ودورها في بناء سوريا الجديدة أساسي، ووجودها في مواقع اتخاذ القرار يضمن سياسات عادلة للجميع، موضحة أن النساء يُسهمن اليوم في التعليم والتوعية وبناء جيل يؤمن بالمساواة والديمقراطية، ويقُدن مبادرات لصناعة السلام.

بدورها، أوضحت عضوة لجنة الصلح في مجلس تجمّع نساء زنوبيا في مقاطعة الرقة فريدة عبد الرحمن، أن "النساء ما زلن يواجهن تحديات كبيرة، أبرزها العقلية الذكورية وآثار الحرب التي أثرت عليهن اقتصادياً ونفسياً، ونوهت إلى أن العديد من القوانين لا تزال بحاجة لتعديل كي تحمي المرأة"، وانتقدت ضعف التمثيل النسائي في المناصب القيادية وانتشار خطاب الكراهية ضد النساء.

وأضافت: "النساء كنّ دائماً جسر سلام بين المجتمعات، ويقدن العديد من المبادرات التي تدعم الحوار والتفاهم"، وأكدت أن "النساء بحاجة إلى قوانين عادلة ومساحات سياسية تتيح لهن المشاركة الفعلية في اتخاذ القرار".

واختتمت فريدة حديثها بالقول: " نرغب بسوريا ديمقراطية تحترم التعددية والاختلاف، نريد بلداً خالياً من العنف والتمييز، سوريا يسود فيها العدل والمساواة، وتكون فيها المرأة قادرة على تحقيق ذاتها وتطوير مهاراتها والمشاركة في كل مجالات الحياة، نريد سوريا آمنة ومستقرة، يعيش فيها كل شخص بكرامة".

(ي م)

ANHA