تشييع جثمان مقاتل من قسد في الطبقة

شيّع أهالي مقاطعة الطبقة ومهجرو عفرين والشهباء جثمان المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية إبراهيم الإبراهيم، إلى مثواه الأخير، مجددين العهد بالسير على نهج الشهداء حتى تحقيق النصر.

تشييع جثمان مقاتل من قسد في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل من قسد في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل من قسد في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل من قسد في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل من قسد في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل من قسد في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل من قسد في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل من قسد في الطبقة
تشييع جثمان مقاتل من قسد في الطبقة
السبت 6 كانون الأول, 2025   15:07
الطبقة

توافد اليوم، المئات من أهالي مقاطعة الطبقة ومهجرين عفرين والشهباء، إلى جانب أعضاء وعضوات الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الطبقة، وممثلو المؤسسات والهيئات التابعة لها، بالإضافة إلى القوات العسكرية والأحزاب السياسية والمجالس المدنية وتجمع نساء زنوبيا وتنظيمات المجتمع الديمقراطي، وشيوخ ووجهاء العشائر ورجال دين، للمشاركة في مراسم تشييع الشهيد إبراهيم في مزار شهداء الطبقة.

واستشهد المقاتل في قوات سوريا الديمقراطية إبراهيم إبراهيم، الاسم الحركي زاغروس، أثناء تأدية واجبه العسكري في ريف مقاطعة الرقة الجنوبي الشرقي في 3 كانون الأول.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى القيادي في قوات الكوماندس عابد عامودا كلمة، استذكر فيها جميع شهداء الحرية، الذين ناضلوا دفاعاً عن الأرض والشعب.

وأضاف أن: "المنطقة تتعرض يومياً للاستهدافات والاستفزازات على طول خطوط الجبهات من سد تشرين وصولاً إلى دير الزور، وأن قواتنا تمارس حقها في الدفاع المشروع مع أعلى درجات ضبط النفس"، مؤكداً أن المعتدين لن يحققوا أهدافهم، لأنهم أصحاب فكر وقضية، ومشروعهم هو مشروع الأمة الديمقراطية المبني على أخوة الشعوب.

وجدّد عابد عامودا العهد بالسير على نهج الشهداء حتى تحقيق النصر واستعادة الأرض من المحتلين.

تلت ذلك كلمة للرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الطبقة مصطفى الناصر، أكد فيها أن الشهداء صنعوا بدمائهم جسراً للحرية، وأن تضحياتهم أنارت درب شعوبهم، فهم الدرع الحصين لهذه الأرض وأهلها.

وأضاف أن قوات سوريا الديمقراطية قدمت أروع الأمثلة في الدفاع عن قضية أخوة الشعوب، وقدمت دروساً في التضحية والفداء لحماية مكتسبات العزة والكرامة في وجه كل معتدٍ.

بعدها، قرئت وثيقة الشهيد إبراهيم إبراهيم، وسُلّمت لذويه، ليُحمل الجثمان على أكتاف رفاقه في السلاح، ويوارى الثرى وسط الهتافات التي تؤكد التمسك بدرب النضال الذي خطه الشهداء في مزار شهداء الطبقة.

(م ش/أ)

ANHA