سوريا وسقوط البعث والجدل اللبناني اهتمامات الصحافة العربية

ركزت الصحف العربية على التطورات في سوريا بعد سقوط نظام البعث وصعود "هيئة تحرير الشام" إلى السلطة، مع تسليط الضوء على النفوذ التركي المتوسع، والتحديات الأمنية والسياسية، وجدل السلاح ومسار التفاوض غير المباشر مع إسرائيل في لبنان، إضافةً إلى آثار التغير المناخي على المنطقة وخطط الاستجابة الحكومية.

سوريا وسقوط البعث والجدل اللبناني اهتمامات الصحافة العربية
الجمعة 5 كانون الأول, 2025   09:29
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية في تقاريرها وتحليلاتها الصادرة صباح اليوم، جملة من الملفات الإقليمية والدولية، جاء في مقدمتها سوريا.

وسلطت فيها الضوء على التطورات المتسارعة في سوريا بعد سقوط النظام البعثي والتحولات التي رافقت وصول "هيئة تحرير الشام" إلى السلطة، وما نتج عن ذلك من تحديات سياسية وأمنية وإدارية.

صحيفة النهار ترى أن سوريا "تدخل مرحلة جديدة تتسم بمحاولات إعادة بناء الدولة واستعادة علاقاتها الدولية، وسط تحديات كبيرة تتعلق بالأمن الداخلي، ووجود مقاتلين أجانب في وحدات حساسة، والحاجة الماسة إلى إعادة الإعمار الاقتصادي والاجتماعي، في ظل استمرار العنف المسلح وافتقار معظم المناطق إلى الاستقرار الكامل". كما ركّزت الصحيفة على توسّع الهيمنة التركية في سوريا بعد سقوط النظام، مستعرضةً أبعاد هذه الهيمنة العسكرية والسياسية والديموغرافية والاقتصادية، ودورها في إعادة تشكيل موازين القوى على الساحة السورية. في المقابل، ركّزت صحف لبنانية على الملفات الداخلية المتعلقة بجدل السلاح، ومسار التفاوض غير المباشر مع إسرائيل، والوضع الأمني المتقلب.

صحيفة الأنباء نشرت مادة تناولت احتمال بدء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل عبر ما يُعرف بـ "الميكانيزم" لوقف إطلاق النار، لكنها شدّدت على أن أي اتفاقات اقتصادية أو سياسية يجب أن تبقى ضمن إطار "الهدنة فقط". أما صحيفة الديار، فتطرّقت في تقريرها إلى قرار بيروت رفع مستوى تمثيل لبنان في الميكانيزم، وسط مواقف متباينة داخل الطبقة السياسية، وعدَّت القرار خطوة تُشكّل "قواعد جديدة للعبة"، في إشارة إلى التفاوض غير المباشر مع إسرائيل.

وفي السياق الدولي، أولت عدة صحف اهتماماً واسعاً بتداعيات التغير المناخي على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع تقارير أممية تشير إلى ارتفاع معدلات الحرارة في المنطقة بوتيرة تفوق المعدل العالمي، إلى جانب تسليط الضوء على خطط استجابة حكومية في دول عربية لمواجهة الظواهر المناخية المتطرفة.

(أم)