مهجّرات من عفرين والشهباء: لن نتنازل عن حق العودة مهما طال الزمن

روت مهجّرات من عفرين والشهباء معاناة الاغتراب التي فُرضت عليهن مرتين خلال سبعة أعوام، مؤكدات أن تلك التجارب القاسية لم ولن تدفعهن للتنازل عن حق العودة إلى ديارهن مهما طال الزمن.

مهجّرات من عفرين والشهباء: لن نتنازل عن حق العودة مهما طال الزمن
مهجّرات من عفرين والشهباء: لن نتنازل عن حق العودة مهما طال الزمن
مهجّرات من عفرين والشهباء: لن نتنازل عن حق العودة مهما طال الزمن
مهجّرات من عفرين والشهباء: لن نتنازل عن حق العودة مهما طال الزمن
الثلاثاء 2 كانون الأول, 2025   07:40
حلب
نسرين شيخو

أعربت مهجّرات من عفرين والشهباء عن تمسّكهن بحق العودة إلى قراهن ومناطقهن، مؤكدات أن هذا الحق لن يسقط بالتقادم، وأنه لا يتحقق إلا بانسحاب الاحتلال التركي ومرتزقته بشكل كامل من أراضيهن. في الذكرى الأولى لتهجيرهن من منطقة الشهباء.

المهجّرة زيلان محمود وتقطن حي الشيخ مقصود في مدينة حلب الآن، قالت: "7 سنوات ونحن مغتربون عن ديارنا، وعام ونحن نذوق مرارة الهجرة الثانية من الشهباء، لم نستوعب حتى الآن ما عشناه من آلام ومعاناة، توقعنا أن نعود إلى منطقتنا بعد سقوط نظام البعث نهاية العام الفائت، إلا إن تطلعاتنا اصطدمت بخيبة أمل مرة أخرى وانجبرنا على الهجرة".

وقالت زيلان محمود: "نحمّل الحكومة الانتقالية في سوريا مسؤولية ما تعرضنا له، وعليها أخذ الإجراءات اللازمة والعاجلة والعمل على ملف المهجرين وعدم الانصياع لمصالح الأجندات الخارجية".

بدورها، ذكرت كلستان مصطفى: "إن التاريخ شاهد على ما تعرض له أهالي عفرين من سياسات محو وطمس الهوية والثقافة نتيجة احتلال الدولة التركية ومرتزقتها لمنطقتنا، حيث وقع هجوم بري وجوي وحشي لا يصدّقه العقل. وتكررت المأساة مرة أخرى العام الفائت، وأُجبرنا على التهجير من الشهباء بعد نضال دام أكثر من سبعة أعوام هناك".

وأكدت كلستان مصطفى: "لن ننسى أبداً الألم الذي عانيناه، ولن يثنينا ذلك عن مواصلة المقاومة حتى نعود بتنظيمنا إلى منطقتنا تحت حماية قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، لنصون حقوقنا وحريتنا. أما وجود الاحتلال ومرتزقته فنرفضه رفضاً قاطعاً، وكذلك نرفض الحكومة الانتقالية التي أثبتت عجزها عن تحقيق الأمن والاستقرار في مناطق سيطرتها".

من جانبها، أوضحت زينب خليل: "بوصلتنا كانت باتجاه عفرين، لكن المخططات الاحتلالية التي تديرها دولة الاحتلال التركي أجبرتنا على تغيير وجهتنا، ومهما ابتعدنا عن أرضنا لن نتنازل عن حقنا، وسنعود إليها حتماً، مهما بلغت قوة المحتل لن يتمكن من اقتلاعنا من جذورنا وهويتنا لن تمحى وستبقى حيّة".

هذا وقد نزح أكثر من 120 ألفاً من مهجري عفرين وأهالي منطقة الشهباء باتجاه مناطق إقليم شمال وشرق سوريا وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، نتيجة هجمات مرتزقة الاحتلال التركي أواخر شهر تشرين الثاني وكانون الأول 2024.

(أ ب)