استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة

استذكر كلٌّ من مؤتمر ستار وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في لبنان والرقة، الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها، وسط التأكيد بالسير على نهج الشهداء.

استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
استذكار الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها في لبنان والرقة
الأحد 30 تشرين الثاني, 2025   16:03
مركز الأخبار

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت ومقاطعة الرقة في إقليم شمال شرق سوريا اليوم، فعاليتي استذكار للشهيدة شيلان ورفاقها الأربعة، في سنوية استشهادهم الـ 21.

 في بيروت، نظم كل من مؤتمر ستار وحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، استذكاراً للشهيدة شيلان كوباني ورفاقها، في مركز رابطة نوروز الثقافية والاجتماعية، بحضور العديد من الكرد في لبنان وعدد من عوائل الشهداء.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، أعقبها عرض سنفزيون، تناول سيرة الرفيقة شيلان كوباني. ثم ألقت الإدارية في مؤتمر ستار، ليلى محمد، كلمة استذكرت فيها الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها.

وتطرّقت ليلى محمد إلى المسيرة النضالية للشهداء، وأكدت أن رفاقهم شكّلوا "النواة الأولى لتأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) من خلال نضالهم السياسي والوطني".

كما أشارت إلى أن المؤامرة التي استهدفتهم على الحدود بين الموصل وسوريا كانت تهدف إلى النيل من النضال السياسي والحزبي.

وبيّنت أن استشهاد الرفاق جرى بأساليب غير إنسانية، إلا أن الحادثة شكّلت دافعاً لارتفاع وتيرة النضال السياسي والحزبي، لا سيما مع بدايات عام 2011.

وفي ختام كلمتها، شددت ليلى محمد على أن نضال المرأة في مختلف الساحات تجسّد في شخصية الرفيقة شيلان كوباني، التي كانت من أوائل النساء اللواتي انخرطن في العمل الحزبي والسياسي والعسكري.

وانتهت المراسم بترديد الشعارات التي تُجدّد العهد للشهداء وتمجّد تضحياتهم.

‏وفي السياق ذاته، نظّم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مقاطعة الرقة مراسم استذكار للشهيدة شيلان كوباني ورفاقها، تحت شعار: “بروح الشهيدة شيلان ورفاقها سنحقق السلام ونبني المجتمع الديمقراطي”، وذلك في قاعة اتحاد المحامين بالمقاطعة، بحضور أعضاء الحزب، والشبيبة الثورية، وتنظيمات المجتمع الديمقراطي، واتحاد المرأة الشابة.

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة الناطقة باسم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، حورية شمدين، التي باركت الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني (يوم المقاومة القومية)، الذي يصادف 27 تشرين الثاني، ووجّهت التحية لأسر وعوائل الشهداء وجميع الحضور.

وأعربت عن أملها بأن "يكون العام الجديد عام الحرية للقائد عبد الله أوجلان، وعام السلام ووقف إراقة الدماء، وانتهاء الحروب وعودة المهجّرين بكرامة إلى ديارهم". كما استذكرت الشهيدة شيلان كوباني ورفاقها الشهداء: زكريا، جميل، فؤاد، وحاجي، الذين استشهدوا في مدينة الموصل عام 2004.

وأشارت حورية شمدين إلى أن "الهجوم الذي استهدف الشهيدة شيلان ورفاقها جاء في مرحلة حساسة من تأسيس حزب الاتحاد الديمقراطي، حيث كان الهدف عرقلة تطوير مسار الحرية السياسية والفكر الأيديولوجي للحزب".

وأكدت أن "استذكار الشهيدة شيلان ورفاقها هو استذكار لمشروع مقاومة متكامل، يهدف إلى حلّ القضية الكردية في سوريا وسائر قضايا المنطقة، إضافة إلى قضية حرية المرأة التي أكد القائد أنها أعمق من القضية الكردية نفسها".

ثم ألقى الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، غريب حسو، كلمة تحدث فيها عن الشهيدة شيلان ووصفها "بمنارة للحرية"، وأشار إلى تزامن الاستذكار مع الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني، واليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

وقال حسو: "لولا فكر القائد عبد الله أوجلان والتنظيم الذي بناه، لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. نحن جميعاً تلاميذ الشهيدة شيلان، وكل من سار على دربها انتصر، وتحدّث بإرادة حرة من أجل بناء مجتمع ديمقراطي كومينالي. ولأجل الاستمرار على نهج الأمة الديمقراطية، لا بدّ من مواصلة التضحية".

ولفت حسو إلى أن "استشهاد الشهيدة شيلان فتح المجال أمام المرأة للتعبير عن ذاتها، وأن الأنظمة تهاوت، وهذا العصر هو عصر الشعوب"، ونوه في الوقت ذاته إلى أنه "رغم مرور أكثر من عام على سقوط النظام، فإننا لم نشهد تغييراً حقيقياً في سوريا".

وانتهى الاستذكار بترديد الشعارات التي تُؤكد السير على نهج الشهداء.

(ل م)

ANHA

الرقة