منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة

عقدت منصّة الفعاليات المشتركة للحركات النسائية في إقليم شمال وشرق  سوريا، منتدى حوارياً، تناول العنف ضد المرأة بين المفهوم والواقع، وسبل مناهضته في ضوء الاتفاقات الدولية، ليُختتم بتوصيات تدعو إلى نبذ العنف وتعزيز ثقافة التوعية المجتمعية.

منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة
منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة
منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة
منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة
منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة
منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة
منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة
منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة
منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة
منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة
منصة الفعاليات النسائية تختتم فعاليات مناهضة العنف بمنتدى حواري في الرقة
الأحد 30 تشرين الثاني, 2025   15:00
الرقة

بدعوة من منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا، انعقد منتدى حواري موسّع تحت شعار "معاً نبني مجتمعاً ديمقراطياً كومينالياً لإنهاء العنف"، وذلك في مدينة الرقة.

يأتي هذا المنتدى ختاماً لسلسلة فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة التي نظمت في الاقليم، الذي يُصادف 25 تشرين الثاني من كل عام، وكانت المنصّة قد أعلنت عن هذه الفعاليات في 15 تشرين الثاني الجاري، واستمرّت حتى اليوم.

وحضر المنتدى ناشطات وحقوقيات وممثلات عن الحركات النسائية ومنظمات المجتمع المدني، ومجلس تجمّع نساء زنوبيا وهيئة المرأة لإقليم شمال وشرق سوريا وقوى الأمن الداخلي – المرأة.

افتُتِح المنتدى بكلمة ترحيبية من قبل عضوة منسقية تجمّع نساء زنوبيا بشرى محمد، حيث شدّدت على أهمية تعزيز النضال النسائي المشترك وبناء وعي جماعي قادر على إحداث تغيير حقيقي في بنية المجتمع، وضرورة تحويل الحوار إلى خطوات عملية تسهم في الحدّ من العنف الممارس ضد النساء.

بعد ذلك، بدأ برنامج المنتدى بدقيقة صمت، عقب ذلك تم تقديم عرض فني مسرحي من قبل حركة هلال زيزين عن العنف ضد المرأة.

في غضون ذلك، تحدثت رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا عدالت عمر، وأكدت أهمية هذه النشاطات، بوصفها مساحة حوار ونضال تعكس استمرار دور المرأة في مسيرة الحرية.

وقالت عدالت عمر إن الجهود التي تبذلها المرأة في المنطقة لم تتوقف رغم التحديات، مشيرة إلى أن "انتفاضة النساء ما زالت مستمرة على نهج المرأة، الحياة، الحرية، وأن الشرق الأوسط الذي كان مهد الحضارات ما يزال يعاني من بقاء أنظمة مستبدة تسعى بكل الوسائل إلى تقييد المرأة وإخضاعها".

وأوضحت أن التحرر يبدأ من وعي النساء بقدراتهن وحقوقهن، لافتة إلى ضرورة "تولي زمام المبادرة لنزع خنجر الاستبداد الموجّه ضد النساء، وتمكين المرأة من أن تعيش حياتها بحرية وكرامة".

وشددت على أن انعقاد المنتدى في هذا اليوم يحمل دلالة مهمة، إذ يضعهن أمام مسؤوليات مضاعفة في مسيرة النضال، مؤكدة "نجدد عهدنا بكل ما أوتينا من إصرار على أن تكون المرأة في الصفوف الأولى وعلى جميع الصعد".

كما وجهت تحية للنساء المشاركات من مختلف المناطق، مستذكرةً نضال نساء السويداء والساحل اللواتي خرجن إلى الساحات للمطالبة بالحرية والعيش الكريم، ومشيرة إلى أن "صوت النساء بات موحداً في مواجهة جميع أساليب الهيمنة".

وفي ختام كلمتها، أكدت عدالت عمر أن المنتدى يشكّل خطوة إضافية في تعزيز التضامن بين النساء وتطوير آليات النضال المشترك لتحقيق مجتمع ديمقراطي يضمن حقوق المرأة كاملة.

"العنف ضد المرأة بين المفهوم والواقع"

تلاها قراءة المحور الأول قدّمته عضوة منسقية مؤتمر ستار جيان حسين، تحت عنوان "العنف ضد المرأة بين المفهوم والواقع"، حيث تناولت فيه أشكال العنف المختلفة وتجلياته في الحياة اليومية، وأسباب العنف ضد المرأة والعادات والتقاليد الخاطئة، موضحة الفجوة بين التعريفات النظرية للعنف وما تعيشه النساء فعلياً من انتهاكات، بالإضافة إلى التأكيد على أن تفكيك البنية الذكورية هو شرط أساسي لتحقيق العدالة الاجتماعية.

"العنف ضد المرأة في ضوء الاتفاقيات والقرارات الدولية"

أما المحور الثاني، فقدّمته الرئيسة المشتركة لمجلس العدالة الاجتماعية لإقليم شمال وشرق سوريا ريمة بركات، تحت عنوان "العنف ضد المرأة في ضوء الاتفاقيات والقرارات الدولية”، واستعرضت خلاله أهم المواثيق العالمية التي تضمن حماية المرأة، مثل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، وأشارت إلى التحديات التي تواجه تطبيق هذه المواثيق في ظلّ الظروف السياسية والاجتماعية في المنطقة.

وانطلاقاً من مخرجات الحملة، ومن النقاشات التي سادت المنتدى الختامي، ومن مشاركة مختلف القوى النسائية، اختتم المنتدى بجملة توصيات كهندسة طريقٍ مستقبلي لعملٍ مستدامٍ لمناهضة العنف ضد المرأة، وهي كالتالي:

1. تشديد العقوبات على مرتكبي جرائم العنف ضد المرأة وضمان عدم الإفلات من العقاب، وتوفير الحماية القانونية الكاملة للناجيات.

2. تطوير مناهج تعليمية لترسيخ قيم المساواة والاحترام في كل المؤسسات التعليمية.

3. نشر الوعي بمخاطر العادات والتقاليد الضارة وتغيير الصور النمطية وتعزيز ثقافة نبذ العنف.

4. تعزيز وتشجيع مشاركة المرأة في العمل السياسي والاقتصادي كمبدأ أساسي لبناء مجتمع ديمقراطي متوازن.

5. تعزيز دور منظمات المجتمع المدني وإشراكها في جهود مناهضة العنف والتوعية المجتمعية.

6. تدريب كوادر متخصصة للتعامل مع قضايا العنف ضد المرأة نفسياً وقانونياً واجتماعياً.

7. تعزيز التعاون والتنسيق بين الحركات النسائية كافة وبناء جبهة نسوية موحدة ترفع صوت المرأة في كل المحافل.

8. متابعة العمل الحقوقي والقانوني لضمان بيئة آمنة للنساء وتفعيل آليات الحماية في المؤسسات.

9. تطبيق الاتفاقات والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق المرأة كركن تشريعي وأخلاقي ملزم.

10. اعتبار مناهضة العنف عملاً دائماً ومستداماً، عبر خطط منظمة تمتد على مدار العام، وليس فعلاً مؤقتاً".

(د م - م ع/ي م)

ANHA