بانوراما الأسبوع: مبادرة القائد تفتح نافذة لمسار السلام والساحل السوري يعود للاحتجاج

أعادت الصحف تسليط الضوء على مبادرة السلام، معتبرة أن دعوة القائد عبد الله أوجلان تفتح نافذة لمسار قد يعيد رسم مستقبل العلاقة بين الدولة التركية والكرد، فيما تصاعدت الاحتجاجات الشعبية في الساحل السوري، وسط مطالب بوقف القتل وتطبيق اللامركزية والإفراج عن المعتقلين، في حين تتكشف صورة متدهورة لحزب الله بعد سلسلة اغتيالات دقيقة استهدفت قياداته وكشفت هشاشته الأمنية.

بانوراما الأسبوع: مبادرة القائد تفتح نافذة لمسار السلام والساحل السوري يعود للاحتجاج
الأحد 30 تشرين الثاني, 2025   07:25
 مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة خلال الأسبوع الماضي، إلى مبادرة القائد عبد الله أوجلان، بالإضافة إلى الاحتجاجات في الساحل السوري، إلى جانب الوضع اللبناني.

تركيا تعيد حساباتها الكردية: لماذا الآن.. ولماذا أوجلان؟

البداية من صحيفة العرب التي كتبت عن نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، حيث ذكرت أن "اللحظة الراهنة تبدو اختباراً لإرادة الطرفين. نجاح المبادرة يتطلب أكثر من بيانات وتصريحات؛ ويحتاج إلى إجراءات ملموسة تبني الثقة، مثل تحسين الأوضاع الحقوقية، وتوسيع هامش العمل السياسي، وضمان عودة المقاتلين ضمن إطار قانوني عادل. كما يحتاج إلى خطاب جديد يطمئن الرأي العام التركي، ويقدّم السلام بوصفه مكسباً وطنياً لا تهديداً للسيادة".

وختمت بالقول: "في الخلاصة، فإن دعوة عبد الله أوجلان إلى حل حزب العمال الكردستاني تمثل لحظة مفصلية قد تعيد رسم خريطة الصراع الكردي – التركي. لكنها في الوقت ذاته تضع تركيا أمام استحقاق تاريخي: إما تحويل نهاية العنف إلى سلام مستدام يعالج جذور الأزمة، أو تفويت فرصة نادرة قد لا تتكرر بسهولة. وبين هذين الخيارين، يتوقف مستقبل العلاقة بين الدولة التركية وأكرادها، وربما مستقبل الاستقرار في واحدة من أكثر مناطق الشرق الأوسط تعقيداً".

تحركات احتجاجية في مدن الساحل السوري تطالب بـ«وقف القتل» واللامركزية وإطلاق سراح المعتقلين

وفي الشأن السوري، سلّطت صحيفة الخليج الضوء على التظاهرات التي شهدتها مدن الساحل السوري، حيث خرج مئات الشبان من أبناء الطائفة العلوية في اللاذقية وطرطوس وحماة استجابةً لدعوات أطلقتها شخصيات دينية، أبرزها غزال غزال، رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر.

ورفع المحتجون لافتات تطالب بـ "وقف القتل" و"اللامركزية" و"إطلاق سراح المعتقلين"، وسط انتشار لقوى الأمن الداخلي لتأمين مواقع التجمّع.

وأشارت إلى أنّ الهتافات ركّزت على المطالبة بـ "رفع الظلم" و"إنهاء الفلتان"، معتبرةً أن هذه التحركات تعكس غضباً متصاعداً من تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية في الساحل السوري.

اغتيال الطبطبائي في بيروت.. ماذا يدور بين ترامب ونتنياهو؟

أما مجلة المجلة فتناولت دلالات اغتيال الطبطبائي، متسائلة عمّا إذا كان الاغتيال إيذاناً بمرحلة تصعيد جديدة، على غرار موجة الاغتيالات بين سبتمبر ونوفمبر 2024.

لكن المجلة تستبعد سيناريو الحرب حالياً بسبب تثبيت وقف إطلاق النار في غزة ورغبة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحفاظ عليه.

وتشير المجلة إلى أن إسرائيل تتحرك ضمن "هوامش" مدروسة من التصعيد من دون تجاوز الخطوط الحمراء الأميركية، فيما تحاول تبرير عملياتها عبر التلويح الدائم بتهديد إيران وحزب الله.

وترى المجلة أن واشنطن غير راغبة في فتح جبهة جديدة في لبنان، خصوصاً بعد انتخاب الرئيس اللبناني الجديد جوزيف عون وتشكيل حكومة نواف سلام.

 كما تشير إلى أن إيران وحزب الله لا يميلان إلى التصعيد حالياً بسبب تعقيدات التفاوض مع الغرب، ما يجعل رد الحزب المتوقع على اغتيال الطبطبائي "محسوباً ومحدوداً".

(ي ح)