وزير الدفاع الإسرائيلي: لبنان لن ينعم بالهدوء دون ضمان أمن إسرائيل

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بأن الهدوء في لبنان لن يتحقق ما لم يتم ضمان أمن إسرائيل، وذلك في ظل سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في بيروت ومناطق أخرى.

وزير الدفاع الإسرائيلي: لبنان لن ينعم بالهدوء دون ضمان أمن إسرائيل
الأربعاء 26 تشرين الثاني, 2025   17:20
مركز الأخبار

حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم، من أن لبنان لن ينعم بالهدوء في حال عدم ضمان أمن إسرائيل وذلك في وقت يشهد تصعيداً بعد مُضي عام على وقف إطلاق النار مع حزب الله.

وقال كاتس في كلمته أمام البرلمان الإسرائيلي: "لن نسمح بأي تهديد ضد سكان الشمال، وسيستمر فرض إجراءات صارمة بل وستتصاعد".

وأضاف: "كما كنا مستعدين قبل عدة أيام لعملية التصفية، لن يكون هناك هدوء في بيروت، ولا نظام واستقرار في لبنان، حتى يتم ضمان أمن دولة إسرائيل".

واستهدفت إسرائيل الأحد القائد العسكري لحزب الله هيثم الطبطبائي الذي اغتالته مع عدد من عناصر الحزب في غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وجدد كاتس التأكيد على عزم إسرائيل نزع سلاح حزب الله.

وصعّدت إسرائيل مؤخراً من هجماتها على لبنان بالتزامن مع زيادة ضغوط الولايات المتحدة على الحكومة اللبنانية بشأن نزع سلاح حزب الله.

ومن جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم، أن بلاده تبذل جهوداً حثيثة لتجنيب لبنان مخاطر التصعيد.

وفي مؤتمر صحافي عقب لقائه الرئيس جوزاف عون، قال عبد العاطي: "نخشى من أي احتمالات تصعيد ونخشى على أمن واستقرار لبنان، ولذلك لن نتوقف عن بذل أي جهد للعمل على تجنيب لبنان أي ويلات وأي مخاطر للتصعيد".

وتابع: "نقوم بجهد مكثف لتجنيب لبنان أي مخاطر أو أي ميول عدوانية ضد أمنه وسلامته".

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني 2024، واصلت إسرائيل غاراتها الجوية على لبنان مدعية أنها تستهدف عناصر حزب الله وبنيته التحتية لوقف عملية إعادة تسليحه.

وبحسب خطة أقرّتها الحكومة اللبنانية، من المفترض أن يقوم الجيش اللبناني بتفكيك البنية العسكرية لحزب الله جنوب الليطاني بحلول نهاية العام، قبل الانتقال إلى باقي المناطق.

وقال الجيش اللبناني إنه ينفذ خطته لذلك لكن الولايات المتحدة وإسرائيل تتهمان السلطات اللبنانية بالمماطلة.

من جهته، رفض حزب الله بشكل قاطع نزع سلاحه.

(م ش)