ندوة حوارية في الرقة تناقش العنف ضد المرأة من منظوره الاجتماعي والديني

نظم مجلس المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا بالتعاون مع مجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ضمن فعاليات حملة مناهضة العنف ضد المرأة، ندوة حوارية في مقاطعة الرقة ناقشت العنف ضد المرأة في أبعاده الاجتماعية والدينية.

ندوة حوارية في الرقة تناقش العنف ضد المرأة من منظوره الاجتماعي والديني
ندوة حوارية في الرقة تناقش العنف ضد المرأة من منظوره الاجتماعي والديني
ندوة حوارية في الرقة تناقش العنف ضد المرأة من منظوره الاجتماعي والديني
ندوة حوارية في الرقة تناقش العنف ضد المرأة من منظوره الاجتماعي والديني
ندوة حوارية في الرقة تناقش العنف ضد المرأة من منظوره الاجتماعي والديني
ندوة حوارية في الرقة تناقش العنف ضد المرأة من منظوره الاجتماعي والديني
ندوة حوارية في الرقة تناقش العنف ضد المرأة من منظوره الاجتماعي والديني
ندوة حوارية في الرقة تناقش العنف ضد المرأة من منظوره الاجتماعي والديني
الأربعاء 26 تشرين الثاني, 2025   14:27
الرقة

نظم مجلس المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، بالتعاون مع مجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، ندوة حوارية بعنوان "العنف ضد المرأة في منظوره الاجتماعي والديني" وذلك في قاعة مجلس المرأة بالرقة، بمشاركة عضوات المجالس ومن المؤسسات المدنية.

بدأت الندوة بدقيقة صمت، لتبدأ بعدها ناطقة مجلس المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، كنانة العبدو بإلقاء المحور الأول بعنوان العنف ضد المرأة بمنظوره الاجتماعي والاقتصادي.

وقالت كنانة العبدو إن العنف الاقتصادي يُعدّ من أشكال العنف المعقدة، فهو يمس استقلال المرأة وقدرتها على اتخاذ القرار، ويظهر في السيطرة على المال ومنع المرأة من العمل أو التعليم، ما يخلق دائرة من التبعية والاستغلال.

كما تناولت في حديثها العنف الأسري، مؤكدة "العنف الأسري ليس خلافاً عابراً بل سلوك متكرر يهدف للسيطرة والإيذاء، ويأتي نتيجة ضغوط اقتصادية واجتماعية وعادات تبرر الهيمنة، ما يهدد استقرار الأسرة والمجتمع".

وتطرقت كذلك إلى تزويج القاصرات، موضحة أنه يشكل اعتداءً على حقوق الطفلة، إذ يُجبرها على مسؤوليات تفوق نضجها النفسي والجسدي، ويترك آثاراً طويلة الأمد على حياتها وصحتها وتطورها.

واختتمت كنانة العبدو محورها بالقول إن: "مواجهة العنف بكل أشكاله تبدأ من الوعي بحقوق المرأة وتعزيز حضورها في المجتمع، فتمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً هو الخطوة الأساسية لبناء مجتمع متوازن قائم على العدالة والمساواة".

تلاها فتح باب المداخلات، حيث قالت عضوة لجنة التدريب في المجلس الديني حسينة منصور عن العنف الرقمي، موضحة أن "العنف الرقمي اليوم يُعد من أخطر أنواع العنف، لأنه يحدث خلف الشاشات وبعيداً عن أنظار المجتمع، ما يجعل الضحايا أكثر عرضة للاستغلال، الكثير من النساء يتلقين رسائل تهديد وابتزاز ومحاولات تشويه السمعة، وهذا يسبب لهن ضغطاً نفسياً كبيراً".

كما أكدت عضوة مجلس المرأة السورية، اعتماد الأحمد على أهمية رفع الوعي لدى النساء، مضيفة "يجب على المرأة أن تبدأ من نفسها بالتوعية، وبالتوازن بين ما لها وما عليها، وأن تكسر الصورة النمطية الموجودة في المجتمع، لأن الوعي الذاتي هو الخطوة الأولى لمواجهة أي شكل من أشكال العنف".

بعد ذلك، ألقت الرئيسة المشتركة للمجلس الديني فاطمة بوزان المحور الثاني، وأشارت فيها إلى العنف الممارس على المرأة من المنظور الديني، وقالت: "العنف ضد المرأة سلوك يخالف الأديان السماوية التي قامت على الرحمة والمساواة، المشكلة ليست في الدين، بل في التفسيرات الخاطئة التي استُخدمت لإخضاع المرأة وإقصائها".

وأوضحت فاطمة بوزان في سياق حديثها: "قبل ظهور الإسلام، كانت المرأة محرومة من حقوقها في الميراث والاختيار والملكية، وجاء الإسلام ليعيد إليها مكانتها، لكن العادات والتأويلات الخاطئة أعادت إنتاج التمييز من جديد".

واختتمت فاطمة بوزان محورها بالقول: "علينا إعادة قراءة النصوص بروح المساواة التي أتى بها الدين، حتى تتمكن المرأة من أخذ دورها الطبيعي كشريك أساسي في بناء المجتمع".

واختُتمت الندوة بعدد من المداخلات التي دعت إلى الاستمرار في عقد ندوات توعية دينية لتعريف المرأة بحقوقها وتعزيز حضورها في مواجهة العنف بجميع أشكاله.

(د م/ي م)

ANHA