اجتماع لمسد في جل آغا لتعزيز الحوار حول مستقبل الحكم السياسي في سوريا

أكد مجلس سوريا الديمقراطي أن سوريا اليوم بحاجة إلى تكاتف ووحدة أبنائها، لبناء سوريا جديدة ديمقراطية تعددية لا مركزية، عبر الحوار والسلام، وشدد على الوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل المحاولات والتدخلات التي تشجع على الانقسام والفتنة بين أبناء الوطن الواحد.

اجتماع لمسد في جل آغا لتعزيز الحوار حول مستقبل الحكم السياسي في سوريا
اجتماع لمسد في جل آغا لتعزيز الحوار حول مستقبل الحكم السياسي في سوريا
اجتماع لمسد في جل آغا لتعزيز الحوار حول مستقبل الحكم السياسي في سوريا
اجتماع لمسد في جل آغا لتعزيز الحوار حول مستقبل الحكم السياسي في سوريا
اجتماع لمسد في جل آغا لتعزيز الحوار حول مستقبل الحكم السياسي في سوريا
اجتماع لمسد في جل آغا لتعزيز الحوار حول مستقبل الحكم السياسي في سوريا
اجتماع لمسد في جل آغا لتعزيز الحوار حول مستقبل الحكم السياسي في سوريا
اجتماع لمسد في جل آغا لتعزيز الحوار حول مستقبل الحكم السياسي في سوريا
الأربعاء 26 تشرين الثاني, 2025   14:21
قامشلو

ضمن سلسلة الاجتماعات التي ينظّمها في مدن مقاطعة الجزيرة، بالتعاون مع مجالس المدن، عقد مجلس سوريا الديمقراطية، اجتماعاً في جل آغا، تحت شعار "أخوّة الشعوب ودورها في اختيار الشكل المناسب للحكم السياسي في سوريا"، لبحث آخر المستجدات السياسية على مستوى سوريا ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا.

عقد الاجتماع في صالة روج، بحضور شيوخ ووجهاء العشائر العربية، وشخصيات اجتماعية، وممثلي الأحزاب السياسية، والمؤسسات المدنية والخدمية ومكونات ناحية جل آغا.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم رحّب الرئيس المشترك لمكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، حسين عزام، بالحضور، وأوضح الهدف من الاجتماع الذي يتمثل في تعزيز الحوار بين أبناء الوطن الواحد، وبناء رؤية مشتركة لشكل الإدارة السياسية لسوريا المستقبل، على أسس تعددية وديمقراطية تُرسّخ الأمن والاستقرار.

ثم قدّم الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، محمود المسلط، مداخلة أكد فيها أن سوريا تمرّ بمرحلة حساسة نحو إعادة البناء، وشدد على أن "مسؤولية بناء سوريا الجديدة تقع على عاتق جميع أبنائها".

وأضاف المسلط: "هناك محاولات لإعادة إنتاج سوريا المركزية وفق النظام السابق، لكن السوريين لم ينتفضوا طوال 14 عاماً من أجل استبدال حكم طائفي بآخر، بل من أجل إنهاء الحكم المركزي الواحد الذي همّش المكونات. نحن في مجلس سوريا الديمقراطية لن نقبل بإقصاء أي مكوّن، وهدفنا واضح: سوريا ديمقراطية تُبنى بالحوار والسلام وتمثيل جميع مكونات الشعب".

وأشار المسلط إلى اتفاقية 10 آذار، بين الجنرال مظلوم عبدي ورئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع، ووصفه بأنه "مسار وطني ينبغي دعمه لإنجاحه لما فيه من مصلحة وطنية شاملة".

وعدّ أن للعشائر والشخصيات الاجتماعية دوراً محورياً في دعم الوعي المجتمعي ومواجهة محاولات الفتنة والانقسام.

كما أكد أن: "مجلس سوريا الديمقراطية منفتح على الحوار مع تركيا وغيرها من الدول، على أساس أن يكون دورهم إيجابياً يدعم وحدة سوريا وتكاتف شعبها، بعيداً عن تشجيع التفرقة".

ثم فُتح باب النقاش أمام المشاركين الذين شددوا على رفضهم لأي نموذج حكم استبدادي جديد يقوم على التهميش أو الإقصاء.

وطالبوا الحكومة الانتقالية بالتعامل بجدية مع اتفاق 10 آذار، وعدم المماطلة في تنفيذه، للوصول إلى سوريا ديمقراطية لا مركزية تمثل جميع السوريين، تكون فيها قوات سوريا الديمقراطية نواة لبناء جيش وطني موحّد.

(ب ش/ ل م)

ANHA