تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي

قدّم أهالي مدينة تل حميس في مقاطعة الجزيرة، واجب العزاء لذوي عضو قوى الأمن الداخلي علاء إبراهيم الفارس، وأكدوا السير على خطا الشهداء.

تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
تقديم واجب العزاء لذوي عضو في قوى الأمن الداخلي
الثلاثاء 25 تشرين الثاني, 2025   17:53
قامشلو

توافد أهالي مدينة تل حميس في مقاطعة الجزيرة وممثلون عن المؤسسات المدنية والعسكرية والأحزاب السياسية، اليوم، إلى خيمة عزاء عضو قوى الأمن الداخلي علاء إبراهيم الفارس، الذي استشهد بتاريخ الـ 21 من تشرين الثاني أثناء أدائه مهامه، لتقديم واجب العزاء لذويه.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء، ثم ألقى الإداري في مجلس عوائل الشهداء بتل حميس خضر الحاج كلمة أكد فيها أن "الشهيد علاء لم يعرف الخوف، ووهب شبابه لحريّة شعبه وكرامة أرضه"، وشدد أن" دماء الشهداء هي التي تصنع النصر، وأن إرثهم سيبقى منارة يهتدي بها الشعب".

بدوره، عاهد الإداري في قوى الأمن الداخلي طه الحسن على السير على نهج الشهداء ومواصلة طريقهم النضالي.

وأكد الرئيس المشترك لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي محمد كماش أن "الشهيد علاء كان نموذجاً للصدق والإخلاص في حماية المجتمع".

وأشارت الإدارية في مؤتمر ستار غالية الجاسم إلى أن الشهيد أصبح رمزاً للتضحية والفداء، وأن تضحياته ستكون نبراسًا للأجيال.

وقال الرئيس المشترك لمجلس مدينة تل حميس محمد الشمري إن الشهيد علاء "اختار طريق العطاء قبل الراحة، وحمل مسؤولية الأمن بكل إخلاص" مشدداً على أن اسمه سيبقى حاضراً في ذاكرة الوطن.

استشهاده بداية عهد جديد من المسؤولية

وأكد القيادي في قوات العمليات بمقاطعة الجزيرة أحمد فضيلة أن "الشهيد علاء ترك إرثاً من العزيمة، وأن دماء الشهداء أمانة تُلزم الجميع بمواصلة طريقهم".

وانتهت المراسم بقراءة وثيقة الشهيد وتسليمها إلى ذويه وسط الزغاريد وتريد "الشهداء خالدون".

(ف)

ANHA