هجمات متبادلة بين موسكو وكييف تطال منشآت الطاقة وتوقع ضحايا

شهدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً استُخدمت فيه مئات المسيّرات، إذ أعلنت موسكو إسقاط 249 مسيّرة خلال ليلة واحدة، فيما أسفرت الهجمات عن مقتل شخص وإصابة 7 في كييف، مقابل 3 قتلى و8 مصابين في جنوب روسيا، إضافة إلى أضرار طالت عشرات المنازل ومنشآت الطاقة.

هجمات متبادلة بين موسكو وكييف تطال منشآت الطاقة وتوقع ضحايا
الثلاثاء 25 تشرين الثاني, 2025   09:12
مركز الأخبار

شهدت الجبهة الروسية الأوكرانية اليوم، تصعيداً واسعاً مع تبادل ضربات "ضخمة" استهدفت البنية التحتية للطاقة ومناطق مدنية، تزامناً مع توتر سياسي متزايد عقب رفض موسكو مقترحاً أوروبياً لتعديل خطة السلام الأميركية.

وقالت السلطات الأوكرانية إن العاصمة كييف تعرّضت لهجوم كبير بالصواريخ والمسيّرات، مؤكدة وجود تهديدات بصواريخ بالستية وصواريخ "كينجال"، فيما أعلنت وزارة الطاقة تعرض منشآت حيوية لضربات أدت إلى انقطاع خدمات المياه والطاقة في بعض المناطق.

وأفاد المسؤولون بمقتل شخص وإصابة سبعة في العاصمة، مع تفعيل الدفاعات الجوية في أنحاء البلاد.

وفي المقابل، أعلنت روسيا أن أوكرانيا نفذت هجمات واسعة على مناطق جنوبية، بينها تاغانروغ ونيكلينوفسكي، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية.

كما أكد حاكم كراسنودار تعرّض المنطقة لهجوم هو "الأضخم منذ بدء الحرب"، مخلفاً إصابات وأضراراً في عشرات المنازل.

وفي تطور لافت، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن دفاعاتها الجوية اعترضت 249 مسيّرة أوكرانية خلال ليل الاثنين – الثلاثاء.

وقالت الوزارة في بيان نشر عبر "تيليجرام"، إن 116 مسيّرة أُسقطت فوق البحر الأسود، و76 في كراسنودار، و23 في شبه جزيرة القرم، و16 في منطقة روستوف، معتبرة الهجوم "واسع النطاق وغير مسبوق".

ويأتي هذا التصعيد بعد رفض موسكو المقترحات الأوروبية لتعديل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكوّنة من 28 بنداً لإنهاء الحرب.

وقال المستشار الدبلوماسي للرئيس الروسي إن الخطة الأوروبية "غير بنّاءة"، فيما كشفت مصادر غربية عن ضغوط أميركية على كييف للقبول بالمبادرة خلال اجتماع طارئ في جنيف.

ورغم ترحيب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالتقدم في المحادثات، شدد على ضرورة بذل جهود أكبر لتحقيق "سلام حقيقي"، في ظل استمرار الهجمات المتبادلة واتساع دائرة الاستهداف للبنى التحتية الحيوية في البلدين.

(ع م)