أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية

يواجه أطفال الروضات وطلاب المدارس في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، أزمة خانقة بسبب انعدام مادة المازوت المخصصة للتدفئة، ما يعرّضهم لموجات برد قاسية ويهدد استمرار مسيرتهم التعليمية.

أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
أزمة التدفئة تهدد تعليم أطفال الشيخ مقصود والأشرفية
الثلاثاء 25 تشرين الثاني, 2025   02:30
حلب
نسرين شيخو

يعاني أطفال الروضات وطلبة المدارس في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، من موجة برد قاسية مع حلول فصل الشتاء، نتيجة انعدام مادة المازوت المخصصة للتدفئة، ما يضع مستقبلهم التعليمي وصحتهم على المحك.

ويضم حيّا الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب 13 مدرسة، بينها 10 مدارس مشتركة إدارياً بين الحكومة الانتقالية في سوريا والإدارة الذاتية الديمقراطية، ويُدرّس منهاج الإدارة الذاتية في 3 مدارس، وهي: مدرسة الشهيد جودي أمانوس، ومدرسة الشهيد قهرمان عفرين ومدرسة الشهيدة آفاشين دمهات.

ويبلغ العدد الكلي للطلاب الذين يرتادون مدارس وروضات الإدارة الذاتية، التي تعتمد التدريس باللغة الأم، نحو 4000 طالب وطالبة، فيما يصل عدد الطلاب في المدارس المشتركة بين الإدارة الذاتية الديمقراطية والحكومة الانتقالية في سوريا إلى نحو 20 ألف طالب وطالبة. أما في رياض الأطفال، فيبلغ عدد الأطفال المسجلين قرابة 500 طفل وطفلة.

بالإضافة إلى المدارس، هناك معهد إعداد المعلمين (معهد الشهيدة زوزان يوسف)، و5 رياض للأطفال (أزهار المستقبل، وبراعم المستقبل، وفراشات الربيع، وجيان، وأزهار عفرين) التي تخدم الأطفال في المرحلة التمهيدية.

الرئيسة المشتركة للجنة التربية والتعليم في المجتمع الديمقراطي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، زهيدة رشيد، أشارت إلى حدوث حالات غياب متكررة للطلاب بسبب تعرضهم لنزلات البرد نتيجة انعدام مادة التدفئة، وأن الأهالي يشتكون من خلال الاجتماعات التي تعقدها اللجنة.

أزمة النقل والتدفئة تفاقم معاناة الطلاب 

وأكدت زهيدة رشيد، أن فقدان مادة التدفئة نتيجة الحصار المفروض من الحكومة الانتقالية في سوريا ينعكس بشكل مباشر على الطلبة، ويهدد بابتعادهم عن مقاعد الدراسة إذا لم يتم توفير المحروقات. 

وأوضحت أن الحافلات الأربع المخصصة لنقل الأطفال إلى رياض الأطفال بدأت تفقد مخزونها الاحتياطي من المازوت، ما أدى هذا الأسبوع إلى تقليص عدد رحلاتها من خمس مرات إلى مرتين فقط. 

أما بالنسبة للطلاب الذين يسكنون بعيداً عن مدارسهم، فقد أشارت زهيدة رشيد إلى أنهم لن يتمكنوا من متابعة دراستهم في ظل هذا الواقع، ووصفت الحالة بالعجز الذي لا حل له ما لم يتم التدخل العاجل لتأمين الوقود. 

وناشدت زهيدة رشيد، الجهات المعنية ومنظمات حقوق الإنسان التدخل العاجل لإنقاذ مصير الطلبة والأطفال في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وحمايتهم من أمراض الشتاء عبر إدخال مادة التدفئة إلى المدارس ورياض الأطفال، بما يضمن لهم بيئة تعليمية دافئة ويكفل حقهم في مواصلة مسيرتهم الدراسية.

وتمنع الحكومة الانتقالية في سوريا دخول المواد الأساسية إلى حيي الشيخ مقصود والاشرفية منذ أيلول، وخاصة المازوت والطحين.

وحذرت وكالتنا في 3 تشرين الأول، من أن استمرار الحصار المفروض على حيي الشيخ مقصود والأشرفية قد يؤدي إلى فقدان مادة الخبز من الأسواق، وذلك بعد استهلاك جزء كبير من المخزون الاحتياطي للطحين خلال الأيام الماضية، والذي أصبح على وشك النفاد.

(أ ب)

ANHA