محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق

أشار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، محمود المسلط، إلى أنّه لا يمكن التوصل إلى صيغة محددة دون توافق وطني، وقال: "علاقاتنا مع دمشق جيدة والمفاوضات بيننا مستمرة".

محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
محمود المسلط: استمرار المفاوضات مع دمشق
الأحد 23 تشرين الثاني, 2025   16:17
قامشلو

في إطار الاجتماعات التي يعقدها مجلس سوريا الديمقراطية للأهالي؛ لتسليط الضوء على الوضع السياسي في إقليم شمال وشرق سوريا، وسوريا عموماً، عُقد اليوم في الصالة الملكية، اجتماعٌ على مستوى قامشلو وبلداتها وقراها. 

بدأ الاجتماع الذي حضره الأهالي ورجال دين وأعيان ووجهاء العشائر والشبيبة، بالوقوف دقيقة صمتٍ إجلالاً لأرواح الشهداء.

وضمّ ديوان الاجتماع؛ الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية، محمود المسلط، ومدير مكتب العلاقات في مجلس سوريا الديمقراطية، حسين عزام، والرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة قامشلو، فتحية خليل، ومسؤول الحزب الديمقراطي الأشوري وعضو مجلس سوريا الديمقراطية، وائل ميرزا، وعضو هيئة الأعيان في إقليم شمال وشرق سوريا، فؤاد الباشا.

وخلال الاجتماع، تحدّث محمود المسلّط ورحّب بالحضور، وأشار إلى تمثيل مدينة قامشلو للتنوع في سوريا وعدم سقوطها يوماً، لأنّ أهلها أصحاب إرادة.

وذكر محمود المسلط أنّ سوريا تمرّ بمرحلة مصيرية، إذ يوجد فيها اليوم نظام جديد، وله مطالب جديدة، ولكي يصلوا بوطنهم إلى النصر عليهم تحمّل مسؤولية هذه المرحلة، وذكر أنّهم يتفاءلون عندما يرون وحدة الشعوب، ويستاؤون عندما تُثار الفتن، وتابع حديثه قائلاً: "قضيتنا واحدة وألمنا واحد، سوريا اليوم في مرحلة تحتاج فيه إلى تضافر جهود جميع أبناء شعبها شيوخاً ونساءً ورجالاً".

وأشار محمود المسلّط إلى مطالب وسياسات حكومة دمشق، فقد أصبحت حكومة انتقالية واكتسبت شرعيتها من الخارج، وهذا لا يجوز، فالشرعية يجب أن تُكتسب من الداخل، وتابع قائلاً: "ليس هناك أي صراع بين الشعوب، لكن هناك محاولات لإثارة الفتن بينهم، وضرب هذا التلاحم وهذه الوحدة التي بنيناها معاً، لا يمكننا بناء هذه المدينة دون توافق وطني، ولنصل إلى سوريا نريدها، نحتاج إلى الوحدة، لن تعود سوريا إلى ما قبل عام 2011، لا نريد تقسيم سوريا ونؤمن بوحدة الشعوب وتلاحمهم، فعندما نتكاتف سننتصر".

ولفت محمود المسلط إلى أهمية ما يحصل في دمشق بالنسبة لهم، فلطالما تمنوا أن يتحسّن الوضع في سوريا، وأن تُفتح مؤسساتهم ومعابرهم، وأكّد على أنّهم يطالبون بحقوق جميع المكونات السورية وقال: "إنّنا بجميع مكوناتنا في سفينة واحدة".

وعلّق محمود المسلّط على وضع المفاوضات مع حكومة دمشق قائلاً: "المفاوضات جارية، واتفاق العاشر من آذار هو سبيل لتحقيق الوحدة الوطنية، ودور الوجهاء والعشائر في تحقيق توافق وطني في هذه المرحلة في غاية الأهمية، إنّ التاريخ شاهد على مدى حماية الوجهاء لهذا الوطن، ويجب عدم السماح بخلق الفتن وزرع التفرقة، علاقاتنا مع دمشق جيدة، ومفاوضاتنا مستمرة، ولدينا مفاوضات مع الدول العربية أيضاً ولسنا بعيدين عن الساحة السياسية".

وأكّد الحضور على أنّ موقف أهالي إقليم شمال وشرق سوريا ثابت في دعم الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية ولن يتغيّر، فهم يدعمون أخوة الشعوب بين مختلف المكونات من كرد وعرب وسريان وأشور.

وانتهى الاجتماع بالاستماع إلى آراء ووجهات نظر الحضور.

(س ب/ر)