مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة

خرج مئات الرجال في 4 مسيرات، نظِّمت في مقاطعات الرقة والطبقة والفرات والجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا، استنكاراً للعنف الممارس ضد النساء، وتأكيداً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء حياة عادلة ومجتمع متماسك.

مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
مئات الرجال في إقليم شمال وشرق سوريا يتظاهرون ضد العنف بحق المرأة
الخميس 20 تشرين الثاني, 2025   13:50
مركز الأخبار

تتواصل الفعاليات المقامة في إقليم شمال وشرق سوريا بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، الذي يصادف 25 من تشرين الثاني كل عام. 

وشهدت مقاطعات الطبقة والرقة والفرات والجزيرة خروج 4 مسيرات، شارك فيها الرجال، للتعبير عن دعمهم لقضية تحرر المرأة وللتنديد بجميع أشكال العنف الممارس ضدها.

الطبقة

نظم مجلس تجمّع نساء زنوبيا، مسيرة خاصة بالرجال تحت شعار "معاً نبني مجتمعاً ديمقراطياً كومينالياً… لإنهاء العنف"، شارك فيها المئات من رجال المقاطعة، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات والمجالس التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية، بالإضافة إلى القوات الأمنية في مقاطعة الطبقة.

انطلقت المسيرة من أمام مجلس حزب سوريا المستقبل وسط مدينة الطبقة، وسط ترديد "عاشت مقاومة المرأة، المرأة – الحياة – الحرية". وعند وصولها إلى أمام مجلس تجمع زنوبيا، توقف المشاركون دقيقة صمت، ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي في مقاطعة الطبقة أحمد الخلف، كلمة قال فيها: "خرجنا في هذه المسيرة لنعبّر بكل ثقة وحرية عن تضامننا مع قضية المرأة، هذه القضية المجتمعية التي تشكّل أساس حلّ جميع مشكلات المجتمع، فبناء المرأة الواعية الحرة هو بناء لمجتمع ديمقراطي كومينالي تشاركي".

وأكد الخلف أن رجال المقاطعة يعلنون اليوم، تضامنهم مع جميع النساء ووقوفهم ضد كل أشكال العنف الممارس بحقهن السياسي والاجتماعي والإداري والاقتصادي وفي مختلف مجالات الحياة.

وأضاف: "لقد عانت المرأة عبر العصور من الذهنية الذكورية التسلطية وحرمانها من حقوقها واستخدامها كأداة مستعبدة، نحن نؤمن بأن أي مجتمع ديمقراطي يبدأ بإعطاء المرأة حريتها وحقوقها السياسية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية".

وختم بالقول: "نحن معاً لبناء مجتمع تشاركي مع رفيقاتنا. مجتمع تكون فيه المرأة صاحبة قرار في المؤسسات والكومينات والمجالس ليس مشاركة أسمية بل مشاركة فعلية تمتلك فيها حق اتخاذ القرار".

وانتهت المسيرة بترديد شعار "المرأة – الحياة – الحرية".

الرقة

في السياق، خرج رجال مقاطعة الرقة في مسيرة جماهيرية؛ تحت شعار "معاً نبني مجتمعاً ديمقراطياً كومينالياً لإنهاء العنف ضد المرأة". شارك فيها أعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية وقوى الأمن الداخلي والأحزاب السياسية، بالإضافة إلى شيوخ ووجهاء العشائر، والرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي وبلدية الشعب في الرقة.

انطلقت المسيرة من أمام مبنى المجلس العام وصولاً إلى ساحة المرأة، حيث وقف المشاركون دقيقة صمت، ثم ألقى الرئيس المشترك لمجلس الشعوب الديمقراطي في مقاطعة الرقة، غديم عيدان، كلمة قال فيها: "نرتقي اليوم تحت رسالة سامية مفادها أننا معاً نبني مجتمعاً ديمقراطياً لإنهاء العنف ضد المرأة".

وأضاف: "المرأة ليست الطرف الضعيف في المجتمع، بل هي ربة البيت والأسرة، من ربّت الأجيال وصنعت الزراعة، وهي التي تنجب الأبطال وترضعهم حليب الشجاعة، وعندما يناديهم الوطن يلبّون النداء بلا تردد".

وأشار العيدان: "أن الإدارة الذاتية منحت المرأة مساحة واسعة للمشاركة، حيث شاركت في جميع المجالات ووقفت جنباً إلى جنب مع الرجل، وخاصة بعد ثورة 12 تموز التي غيّرت مسار الحياة نحو مجتمع كومينالي تشاركي، وأسهمت في تغيير الذهنية الذكورية بفضل نضال المرأة".

واختتم غديم العيدان كلمته بالتأكيد على دور الرجال في دعم مسيرة المرأة، قائلاً: "علينا نحن الرجال أن نكون السد المنيع والجسر الذي نصل به المرأة إلى السلام والحرية والديمقراطية".

 كوباني

كما خرج مئات الرجال من مدن إقليم الفرات في مسيرة، انطلقت من ساحة المرأة الحرة بمدينة كوباني، وسط ترديد "الحرية.. الحرية للمرأة"، "لا حياة دون القائد"، و "المقاومة حياة".

ووصلت المسيرة إلى ساحة السلام، حيث توقف المشاركون دقيقة صمت، ثم تحدث الإداري في قوى الأمن الداخلي بمقاطعة الفرات شيرو مصطفى، مؤكداً أن المرأة وقفت بوجه عقلية الهيمنة، وقال: "إن يوم 25 تشرين الثاني هو يوم النضال ضد العنف الممارس على النساء. نحن دائماً سنُصعّد نضالنا ومقاومتنا ضد العنف. يجب على الجميع أن يناضل من أجل كسر عقلية السلطة، وأن يعيش كل إنسان بحرية".

وأشار مصطفى إلى أن حرية المرأة تتطلب رفع وتيرة النضال، وقال: "من خلال بناء حركة حرية المرأة، أصبحت النساء طليعة الإنسانية".

وانتهت المسيرة بشعار "المرأة، الحياة، الحرية".

الدرباسية

كما نظم مؤتمر ستار في مدينة الدرباسية بمقاطعة الجزيرة، مسيرة للرجال في المدينة، شارك فيها العشرات من رجال وشباب المدينة وأعضاء المؤسسات.

وانطلق المشاركون من ساحة المرأة الحرة متجهين صوب مبنى بلدية الشعب في المدينة، مردّدين شعارات "لا للعنف ضد المرأة"، "المرأة، الحياة الحرية".

وبعد الوصول، وقف المشاركون دقيقة صمت، ثم ألقى عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الدرباسية، مسوج محمد، كلمة أشار خلالها إلى أن نضال النساء عبر التاريخ، بعد بناء النظام الذكوري السلطوي، كان سبباً في بقاء المجتمع والإنسانية قائمة حتى يومنا هذا.

وأضاف: "كان للنساء فضل كبير بعد تأسيس حركة التحرر الكردستانية وتوجّه الآلاف من النساء إلى الجبال الحرة من أجل استمرار النضال التحرري للمرأة، واليوم نحصد نتائجه خلال عملية بناء المجتمع الديمقراطي الكومينالي الذي نناضل من أجله".

وأكد أن "فهم حقيقة الثورة وفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان والسير على خطاها هو ضمان بناء مجتمع ديمقراطي تسوده العدالة والحرية".

ومن جانبه، لفت عضو مجلس مدينة الدرباسية، سعود درباس، إلى أن ثورة 19 من تموز هي ثورة المرأة، وعلى أثرها تم بناء نظام تشاركي في المؤسسات يضمن حقوق النساء ويدعم مشاركتهن السياسية والاجتماعية لخدمة المجتمع.

وأدان إقصاء النساء في الإعلان الدستوري الذي أقرته الحكومة الانتقالية في دمشق، وأضاف: "يجب العمل على بناء حكومة سورية جديدة تضمن حقوق النساء في الدستور، وتضمن مشاركتهن في بناء سوريا الجديدة".

وانتهت المسيرة بترديد الشعارات التي تدين العنف ضد المرأة، وتحيّي مقاومة النساء ضد العنف والسلطة.

(كروب/ي م)

ANHA