دراسة دولية: 22 مليون شخص مهددون بسبب خفض المساعدات الخارجية

أفادت دراسة دولية أن أكثر من 22 مليون شخص، بينهم عدد كبير من الأطفال، قد يموتون بحلول عام 2030 لأسباب يمكن تفاديها، نتيجة تخفيض المساعدات الخارجية من قبل الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

دراسة دولية: 22 مليون شخص مهددون بسبب خفض المساعدات الخارجية
الثلاثاء 18 تشرين الثاني, 2025   13:48
مركز الأخبار

كشفت دراسة دولية حصلت عليها وكالة فرانس برس، أن أكثر من 22 مليون شخص، بينهم عدد كبير من الأطفال قد يموتون بحلول عام 2030 لأسباب يمكن تفاديها، نتيجة خفض الولايات المتحدة والدول الأوروبية مساعداتها الخارجية.

تشكل هذه الدراسة تحديثاً لبحث سابق ركز على تأثير خفض المساعدات الأميركية، بما في ذلك حل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، والذي كان من المتوقع أن يتسبّب بموت 14 مليون شخص نتيجة هذه الإجراءات.

الدراسة الجديدة التي أعدها باحثون إسبان وبرازيليون وموزمبيقيون، أخذت في الاعتبار التخفيضات في المساعدات الرسمية للتنمية من دول مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا.

وقال غونزالو فانجول، أحد معدّي الدراسة من معهد برشلونة للصحة العالمية (ISGlobal) "هذه المرة الأولى منذ 30 عاماً التي تُخفّض فيها فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة مساعداتها في الوقت نفسه".

وأشارت الدراسة، المنشورة على مجلة The Lancet Global Health، إلى أن المساعدات الخارجية أسهمت في الماضي، في خفض عدد الوفيات، خاصة من خلال جهود الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والملاريا والسل.

وفي أسوأ السيناريوهات، توقعت الدراسة وفاة 22,6  مليون شخص إضافي بحلول 2030، منهم 5,4 ملايين طفل دون الخامسة، بينما سينتج عن تخفيض معتدل للمساعدات وفاة 9,4  ملايين شخص إضافي.

وأوضحت الدراسة أن هذه التخفيضات قد تلحق ضرراً كبيراً بالسياسات العامة التي وُضعت على مدى عقود، لتعزيز التعاون الدولي، مؤكدة أن الدول بحاجة لأن تصبح أقل اعتماداً على المساعدات الخارجية، خاصة في تمويل برامج مكافحة الأمراض.

تمويل الدراسة جاء من مؤسسة روكفلر ووزارة البحث الإسبانية، فيما وصف مسؤول من منظمة خيرية مقرها نيويورك النتائج بأنها "إشارة إنذار عاجل للعالم أجمع".

(م ح)