سياسيون ومثقفون يشددون على ضرورة نيل القائد حريته الجسدية

أكد مثقفون وسياسيون أن استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان يُعد عائقاً أمام تقدم عملية السلام وبناء المجتمع الديمقراطي في شمال كردستان وتركيا، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية من قبل السلطات التركية، تبدأ بمنح القائد حريته الجسدية، لضمان نجاح المسار السلمي والعيش المشترك في المنطقة.

سياسيون ومثقفون يشددون على ضرورة نيل القائد حريته الجسدية
الثلاثاء 18 تشرين الثاني, 2025   02:30
الحسكة
جان علوي

في ظل تصاعد الدعوات لتحقيق السلام وبناء مجتمع ديمقراطي في شمال كردستان وتركيا، عبّر مثقفون وسياسيون من مدينة الدرباسية عن قلقهم إزاء استمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين أن رفع هذه العزلة يُعد خطوة أساسية نحو إنجاح عملية السلام وإرساء أسس العيش المشترك في المنطقة.

وفي السياق، قال عضو اتحاد المثقفين في مدينة الدرباسية، عمر شيخموس، إنّ سير عملية السلام وبناء المجتمع الديمقراطي في شمال كردستان وتركيا سيؤدي إلى نتائج إيجابية لتركيا والشرق الأوسط بشكل عام. ولهذا، يجب على السلطات التركية اتخاذ خطوات جادة تجاه هذه العملية، واصفاً رفع العزلة عن القائد عبد الله أوجلان ونيله لحريته الجسدية بأنها من أهم هذه الخطوات.

وأضاف: "الهدف من استمرار العزلة ومحاولة إضعاف دور القائد عبد الله أوجلان السياسي في العملية، هو إضعاف الحوار من أجل السلام، والسعي لتحقيق مصالح شخصية بعيدة عن مسار السلام والديمقراطية، أي بالشكل الذي تريده السلطات".

وأكد أن: "الخطوات العملية التي اتخذها القائد عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني تُظهر مدى جديتهم في تحقيق السلام، وتُظهر للعالم أجمع مدى جدية الكرد، لكن تلك الخطوات لا تزال بانتظار خطوات جدية من الجانب التركي لإنجاح العملية".

ومن جهته، قال عضو حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة الدرباسية، سعود معيش: "إنّ القائد عبد الله أوجلان يمتلك رؤية سياسية واسعة، ودائماً يطوّر من سياسته لقيادة المنطقة نحو الأفضل. والآن، تحاول السلطات التركية إضعاف دوره السياسي في عملية السلام وبناء المجتمع الديمقراطي، وخداع الشعب الكردي لمئة عام أخرى، وهذا يُظهر النوايا التركية لتغيير ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية السلام، بهدف احتواء الكرد داخل الدولة القومية التركية دون منحهم حقوقهم".

وأكد أن: "تحقيق السلام وبناء المجتمع الديمقراطي يُدخل المنطقة في مرحلة جديدة من التآخي والعيش المشترك، والخطوات الفعلية التي اتخذها القائد عبد الله أوجلان وحركة التحرر الكردستانية تهدف إلى بناء هذا التآخي".

واختتم معيش حديثه قائلاً: "من أجل سير العملية في المسار الصحيح، يجب أن ينال القائد عبد الله أوجلان حريته الجسدية".

(ح)

ANHA