مسؤول أممي: العنف الجنسي والانتهاكات يدفعان سكان الفاشر للهروب

أكد مسؤول أممي أن العنف الجنسي والاعتداءات دفعا سكان مدينة الفاشر السودانية إلى الهروب، مشيراً إلى حصول انتهاكات واسعة وفق شهادات المدنيين الفارين.

مسؤول أممي: العنف الجنسي والانتهاكات يدفعان سكان الفاشر للهروب
الأحد 16 تشرين الثاني, 2025   23:23
مركز الأخبار

حذّر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، من تفاقم الوضع الإنساني في مدينة الفاشر، مؤكداً أن العنف والانتهاكات الواسعة، بما فيها العنف الجنسي، دفع آلاف السكان إلى الفرار خلال الأيام الماضية.

وفي تصريحات لقناة "العربية" أضاف فليتشر أن فريقاً أممياً زار مناطق طويلة وقرنة للاطلاع مباشرة على الأوضاع، مشيراً إلى أن المدنيين في الفاشر "هربوا من العنف الجنسي والاعتداءات"، وأن أحد أعضاء الفريق الأممي أُصيب خلال الزيارة، ما يعكس خطورة الوضع على الأرض.

وأضاف أن الصورة في المدينة لا تزال غير واضحة بسبب استمرار التوتر، وأن شهادات الناجين الذين التقاهم الفريق تكشف عن "أهوال" من الانتهاكات، مؤكداً أن النساء في السودان "استُخدمن كأداة للحرب"، محذراً من كارثة إنسانية إذا لم تتوقف الاعتداءات بحق المدنيين.

وتتناقض تصريحات المسؤول الأممي مع بيان لشبكة أطباء السودان، التي وثقت 32 حالة اغتصاب مؤكدة خلال أسبوع لفتيات من الفاشر وصلن إلى منطقة طويلة، بعضها وقع داخل المدينة عقب اجتياح قوات الدعم السريع لها، فيما تعرضت أخريات للاعتداء أثناء محاولتهن الفرار.

وسيطرت "قوات الدعم السريع" على مدينة الفاشر في الـ26 من تشرين الأول الماضي، بعد حصار دام 18 شهراً، لتصبح آخر المعاقل الرئيسة للجيش السوداني في دارفور.

ومنذ ذلك الحين، أفادت الأمم المتحدة بوقوع مجازر وعمليات اغتصاب ونهب ونزوح جماعي، فيما اتهمت الحكومة السودانية الدعم السريع بقتل 2000 مدني.

وبينما تنفي "قوات الدعم السريع" ارتكاب جرائم حرب، فإنها أقرت بوجود "تجاوزات" وقالت إنها تحقق فيها.

(م د)