فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

شهدت مقاطعات الطبقة والرقة والجزيرة تنظيم سلسلة فعاليات، بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، ركّزت على مكافحة جميع أشكال العنف وتعزيز ثقافة المساواة بين الجنسين.

فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليات في الطبقة والرقة والجزيرة مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
الأحد 16 تشرين الثاني, 2025   13:46
مركز الأخبار

مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، الذي يصادف 25 تشرين الثاني من كل عام، أقيمت في مقاطعتي الرقة والطبقة، ومدن ديرك وعامودا وتل كوجر والحسكة بمقاطعة الجزيرة، سلسلة فعاليات تنوعت بين مسيرات خاصة للرجال وافتتاح دورات تدريبية خاصة لهم، إلى جانب محاضرات توعوية بضرورة مناهضة كل أشكال العنف ورفع مستوى الوعي بقضايا المرأة وتعزيز دورها في المجتمع.

الطبقة

عقدت هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الطبقة، محاضرة، تضمنت شرحاً موسعاً لأشكال العنف الممارس بحق المرأة، أقيمت في قاعة الهيئة بحضور عضوات التنظيمات النسائية والمؤسسات المدنية.

ألقيت المحاضرة من قبل نائبة رئيسة هيئة المرأة في مقاطعة الطبقة ناديا محمد، وقدمت شرحاً معمقاً لمفهوم العنف ضد المرأة، مؤكدةً أن العنف ليس مجرد فعل عابر بل انعكاس لبنية اجتماعية وثقافية راسخة تعيد إنتاج الخضوع وتضعف القيم الإنسانية.

وأشارت إلى أن مقاومة العنف تبدأ من تحرير الوعي وإرساء علاقات قائمة على الاحترام والتكافؤ إلى جانب بناء مؤسسات وقوانين داعمة للعدالة الاجتماعية.

وتطرقت ناديا إلى أنواع العنف الأكثر انتشاراً ومنها العنف الجسدي واللفظي والنفسي والرقمي والجنسي والاقتصادي والأسري، بالإضافة إلى تزويج القاصرات باعتباره أحد أخطر أشكال العنف الاجتماعي ضد الطفلات، إلى جانب العنف المجتمعي المرتبط بالعادات والتقاليد البالية.

وسلطت ناديا الضوء على الإحصائيات العالمية لعامي 2024–2025 الصادرة عن جهات دولية والتي تشير إلى استمرار ارتفاع مستويات العنف ضد النساء حول العالم خصوصاً في ظل الحروب والأزمات الاقتصادية والمناخية، حيث سجلت أكثر من 85 ألف حالة قتل لنساء وفتيات عام 2024، وما يقارب 250 ألف حالة انتحار بين النساء خلال 2025، واستمرار تزويج القاصرات بنسبة 18% عالمياً، بالإضافة إلى ارتفاع حالات الاعتداء الجنسي والاتجار بالشابات في مناطق النزاع، كما تم تسجيل أكثر من 230 مليون امرأة ضحية لختان الإناث.

وخلال المحاضرة، استحضرت قصة الأخوات ميرابال المعروفات بـ "الفراشات" اللواتي تعرضن للاغتيال تحت حكم الديكتاتور تروخيلو عام 1960، والتي على أثرها اعتمدت الأمم المتحدة يوم 25 تشرين الثاني يوماً عالمياً للقضاء على العنف ضد المرأة.

في سياق متصل، نظم مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل لمقاطعة الطبقة، محاضرتان مماثلتان في مدينة الدبسي وبلدة المحمودلي ضمن برنامج حملة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

ديرك

كما افتتح مؤمر ستار في مدينة ديرك بمقاطعة الجزيرة، دورة تدريبية خاصة للرجال لمدة 3 أيام، بمشاركة 25 شخصاً من أبناء مدينة ديرك وأعضاء المؤسسات والمجالس.

وسيتلقى المتدربون، دروساً عن جنولوجيا، والتعصب الجنسي، وميثاق مؤتمر ستار، وذلك في مركز مؤتمر ستار بالمدينة.

وتبدأ ساعات التدريب من 9:00 صباحاً حتى 12:00 ظهراً، ويهدف إلى تعزيز الوعي بقضايا المرأة وأهمية تحقيق المساواة والعدالة.

عامودا

وفي مدينة عامودا، افتتح مؤتمر ستار دورة تدريبية خاصة بالرجال تستمر ثلاثة أيام، وذلك في مركز المؤتمر بعامودا. شارك فيها 21 متدرباً من مؤسسات المجتمع المدني، والكومينات، والمجالس المدنية، وقوى الأمن الداخلي، بهدف تعزيز المعرفة بقضايا المرأة وتطوير آليات الحدّ من العنف.

وتتضمن الدورة محاضرات حول العنف ضد المرأة، وشرح ميثاق مؤتمر ستار (النظام الداخلي)، بالإضافة إلى قانون الأسرة. ويُقام التدريب يومياً من الساعة التاسعة صباحاً حتى الواحدة ظهراً.

وبدأ اليوم الأول بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة ترحيبية من الإدارية في مؤتمر ستار منور رسول، التي أكدت أهمية تنظيم دورات تدريبية للرجال لتعزيز معرفتهم بتاريخ المرأة عبر العصور.

وشهد اليوم الأول نقاشات موسّعة حول أشكال العنف الذي تعرّضت له المرأة عبر التاريخ، بدءًا من المجتمع الطبيعي في بدايات الإنسانية، مروراً بالعصور الدينية والجاهلية، وصولاً إلى الزمن المعاصر.

وبيّن المشاركون أن جذور العنف تمتد من تلك الفترات، كما تناولت المحاضرات شرحًا حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وأسباب اختيار تاريخ 25 تشرين الثاني المرتبط بذكرى اغتيال الأخوات ميرابال اللواتي ناضلن ضد نظام الدومينيكان، ما أدى لاحقاً لاعتماد هذا التاريخ عالمياً.

وأشار المشاركون إلى أن العنف لا يزال يُمارس بحق المرأة داخل العديد من الأسر، ما يعكس الحاجة إلى تغيير الذهنيات المتعصّبة وتعزيز الوعي المجتمعي بثقافة المساواة والاحترام.

تل كوجر

كما نظم مؤتمر ستار في مدينة تل كوجر مسيرة شارك فيها العشرات من الرجال دعماً لنضال المرأة ورفضاً للعنف والتمييز ضدها. انطلقت المسيرة من حديقة القائد عبد الله أوجلان باتجاه دوار البلدية بمشاركة ممثلين عن الإدارة الذاتية ومؤسسات المجتمع المدني، حاملين يافطات كتب عليها شعارات "المرأة، الحياة، الحرية"، و "لا للعنف ضد المرأة".

وخلال المسيرة، أكّد المشاركون أن الوقوف بوجه العنف واجب أخلاقي ومسؤولية مجتمعية مشتركة. وعند وصولهم إلى الدوار، تحولت المسيرة إلى وقفة احتجاجية، بدأت بدقيقة صمت، ثم ألقت عضوة مؤتمر ستار غادة شبلي كلمة أشارت فيها إلى استمرار النساء في نضالهن ضد العنف والتهميش، وقدرتهن على تطوير المجتمع والمشاركة في صنع القرار.

كما شدّد الإداري في المجمع التربوي طارق حسن على أن العنف ضد المرأة يُعد من أبرز مظاهر الفكر السلطوي، داعياً إلى تعزيز المساواة والاحترام المتبادل، مشيراً إلى دور فلسفة القائد عبد الله أوجلان في ترسيخ حرية المرأة كأساس لبناء المجتمع الديمقراطي. واختتمت المسيرة بترديد شعارات داعية إلى حماية المرأة وصون كرامتها.

الحسكة

كما شهدت مدينة الهول في مقاطعة الجزيرة، اليوم، مسيرة رجالية دعا إليها مؤتمر ستار بمناسبة اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، شارك فيها العشرات من الرجال من أهالي المدينة والقرى المجاورة لها.

وانطلقت المسيرة من أمام المجمع التربوي في المدينة، وسط ترديد شعارات تؤكد دعم المرأة ورفض كل أشكال العنف الممارس بحقها.

واتجه المشاركون نحو المدخل الرئيس للمدينة، حيث تحولت المسيرة إلى وقفة احتجاجية عبّر من خلالها المشاركون عن تضامنهم الكامل مع نضال المرأة من أجل الحرية والكرامة.

بدأت الوقفة بدقيقة صمت، قبل أن يُلقي الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي بالمدينة، عمار موسى، كلمة أكد فيها أن هذه الوقفة تحمل دلالات مهمة، خصوصاً في مجتمع يعاني من آثار طويلة للذهنية الذكورية التي شكّلت بيئة من الظلم الاجتماعي ضد النساء.

وأضاف موسى أن العنف ضد المرأة "ظاهرة قديمة وأكثر أشكال التخلف الاجتماعي خطورة"، مشيراً إلى أن هذا العنف لا يستهدف المرأة فحسب، بل يهدد البنية الأخلاقية للمجتمع ويخلق أجيالاً تفتقد الإحساس بالمساواة والمسؤولية.

ولفت موسى أن الرجال مطالبون اليوم بأن يكونوا جزءاً أساسياً من التغيير، وأن دعم المرأة ليس مجرد موقف تضامني بل "واجب أخلاقي وإنساني" يسهم في بناء مجتمع متوازن تسوده العدالة ويفسح المجال أمام النساء للعب دورهن الطبيعي كشريكات في الحياة العامة.

واختُتمت الفعالية بترديد شعارات مناهضة للعنف وداعية إلى تعزيز المساواة، والتأكيد على أن مواجهة العنف تبدأ من وعي الرجال ومسؤوليتهم في تغيير المفاهيم السائدة.

الرقة

من جانبه، علق مجلس تجمّع نساء زنوبيا بالتنسيق مع مكاتب المرأة في المجالس عدداً من اليافطات في شوارع الرقة، في خطوة تهدف إلى نشر الوعي وتعزيز دور المرأة في بناء مجتمع ديمقراطي.

وجرى تعليق اليافطات في أماكن متفرقة من مدينة الرقة، مثل دوار التموين ودوار الفروسية وحديقة الرشيد والجسر القديم.   

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة نشاطات وفعاليات تشهدها عموم مدن إقليم شمال وشرق سوريا، والتي تواصل فيها المؤسسات والحركات النسائية تنظيم الفعاليات التوعوية والمسيرات والوقفات الاحتجاجية للتنديد بالعنف ضد المرأة والدعوة إلى حماية حقوقها وترسيخ قيم العدالة الاجتماعية.

جل آغا

في السياق، نظّم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، اجتماعاً جماهيرياً في صالة العزاء وسط بلدة كيشك بريف مدينة جل آغا الشمالي، تحت شعار "نحو بناء سوريا ديمقراطية بقيادة المرأة الحرة"، بحضور أهالي المنطقة وممثلين عن المؤسسات المدنية والخدمية والأحزاب السياسية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدثت عضوة مجلس المرأة، نجودة فارس، عن أشكال العنف وأسبابه وآثاره، وأشارت إلى أن جذور العنف تعود إلى الذهنية السلطوية الذكورية التي تكرّس عدم المساواة بين الجنسين، ما يسهم في استمرار الانتهاكات بحق المرأة والمجتمع على حد سواء.

وشدّدت على أن مسؤولية مناهضة هذه الذهنية تقع على عاتق الجميع، ودعت إلى تغيير النظرة المجتمعية السائدة عبر نشر ثقافة الحرية والمساواة وبناء وعي اجتماعي قائم على الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

وفي ختام كلمتها، دعت النساء إلى تعزيز وعيهن القانوني والمجتمعي، ومواجهة العادات والتقاليد التي تُرسّخ التمييز، وأكدت أن "حرية المرأة هي أساس حرية المجتمع وازدهاره".

ثم فتح باب النقاش، حيث طرح المشاركون آراءً ركزت على دور الكومينات والتنظيم المجتمعي في مناقشة ظاهرة العنف داخل المجتمع، والعمل على بناء عائلة ديمقراطية تقوم على المساواة والحوار، وإيجاد آليات حماية فعالة للمرأة.

تربسبية

كما افتتح مؤتمر ستار في مدينة تربه سبيه بمقاطعة الجزيرة دورة تدريبية مخصصة للرجال، استمرت ثلاثة أيام في مركز الشبيبة الثورية السورية غرب المدينة. وتركزت الدورة على مواضيع الحياة التشاركية، وقضية تحرر المرأة، والعنف الممارس ضدها وسبل مناهضته، وتعزيز ثقافة المساواة بين الجنسين.

وأشار حسن خالد وهو أحد المشاركين في الدورة، إلى أهمية مثل هذه البرامج في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز الحياة التشاركية بين الرجل والمرأة، منوهاً إلى أنه رغم التغير الكبير الذي شهدته مناطق شمال وشرق سوريا بعد ثورة المرأة، ما زال بعض الرجال متشبثين بالذهنية الذكورية السلطوية.

وأضاف أن النقاشات حول الحياة التشاركية كانت مفيدة جداً، مشيراً إلى أن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان أسهمت في إفشال مخططات الحداثة الرأسمالية عندما حملت المرأة السلاح ووقفت ضد الإرهاب، وأنه يجب على الرجال إدراك هذه الخطوات وتطبيقها في حياتهم اليومية.

من جهته، أشار المواطن ماجد إسماعيل الزندي من المكون العربي، إلى أنه لاحظ تغيراً في شخصيته الفكرية بعد مشاركته في النقاشات والدروس، مطالباً بمزيد من الدورات في هذا المجال ووقف كافة أشكال العنف ضد المرأة.

(كروب/ي م)

ANHA