غضب واستنكار بعد إحراق مقام ديني في حمص

أقدمت مجموعة من قوات الحكومة الانتقالية في سوريا على إحراق وتدمير مقام ديني في ريف حمص الشرقي، ما أدى لغضب واستنكار كبيرين بين أهالي تلك المنطقة.

غضب واستنكار بعد إحراق مقام ديني في حمص
الخميس 13 تشرين الثاني, 2025   17:33
حمص

أفادت مراسلتنا بإقدام مجموعة من قوات الحكومة الانتقالية في سوريا، على إحراق مقام الشيخ حميد أحمد بن بطة الشامي الواقع في منطقة المخرم بريف حمص الشرقي.

وأوضحت أن إحراق المقام الديني جاء بتوجيه من المسؤول العسكري في المنطقة المعروف بـ "أبو ماريا"، وذلك بعد انسحابهم من حاجز الشيخ حميد وأحد الحواجز الأخرى في جب عباس بريف حمص الشرقي.

وأدى إحراق وتدمير المقام الديني إلى غضب واستنكار شعبي كبيرين، بينما أكد الأهالي على أن "هذا العمل يندرج ضمن ممارسات متكررة تهدف إلى استهداف المراقد الدينية والمقدسات بشكل ممنهج، وخاصة تلك التي تنتمي للطائفة العلوية".

واعتبر أهالي المنطقة أن ما حدث يعد "انتهاكاً واضحاً لحقوق حرية المعتقدات الدينية بالإضافة إلى انتهاك حرمة الأماكن والمقامات الدينية والمقدسة، وهو يتعارض مع المواثيق والمعاهدات الدولية التي تحمي حرية المعتقدات الدينية".

(م د)