الصحف تسلط الضوء على زيارة الشرع إلى واشنطن والانتخابات العراقية

تباينت قراءات الصحف الصادرة صباح اليوم بشأن زيارة أحمد الشرع إلى واشنطن؛ فبين من رأى فيها محاولةً لفكّ عزلة دمشق، وآخرين عدّوها خطوةً رمزيةً بلا أثرٍ سياسيٍّ واضح، بدت الانتخابات العراقية اختباراً لمدى صمود العملية الديمقراطية في مواجهة الانقسامات الداخلية وتراجع الثقة الشعبية بالمؤسسات السياسية.

الصحف تسلط الضوء على زيارة الشرع إلى واشنطن والانتخابات العراقية
الإثنين 10 تشرين الثاني, 2025   09:32
مركز الأخبار

تصدرت زيارة رئيس الحكومة الانتقالية إلى الولايات المتحدة والانتخابات العراقية عناوين الصحف الصادرة صباح اليوم.

تلك الصورة في البيت الأبيض

في الشأن السوري، سلّطت صحيفة الشرق الأوسط الضوء على لقاء أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، ووصفت الحدث بأنه تاريخي وغير مسبوق منذ استقلال سوريا عام 1946.

وترى الصحيفة أن الشرع يمثّل مرحلة جديدة في سوريا، إذ اختار تجنّب الصراع العسكري مع إسرائيل، ما يشكّل ضغطاً على النفوذ الإيراني في المنطقة، ويعيد توازن القوى في الشرق الأوسط، مع تسليط الضوء على تأثير هذه الخطوة في كلٍّ من روسيا وإيران، وكذلك لبنان والعراق.

وتطرقت الصحيفة إلى مسؤوليات الشرع المستقبلية في إعادة إعمار سوريا ومحاربة الفقر كما تعزيز سيادة القانون ومكافحة "الإرهاب"، ورأت أن زيارة الشرع لواشنطن تعد امتداداً لمصافحة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وتفتح الباب أمام دعم أميركي وغربي كبير لما وصفته الصحيفة بـ "سوريا الجديدة".

أما صحيفة الخليج، فوصفت الزيارة بأنها "خطوة سياسية مهمة لإنهاء القطيعة الطويلة بين دمشق وواشنطن"، ولبدء مرحلة جديدة من الانفتاح والعلاقات المتوازنة مع القوى الكبرى.

وأشارت إلى أن الزيارة جاءت بعد زيارة الشرع إلى موسكو، ما يعكس رغبة دمشق في إعادة ترتيب تحالفاتها.

وذكرت أن الشرع يسعى من خلالها إلى رفع العقوبات، ولا سيما قانون قيصر، والحصول على دعم لإعادة الإعمار، وتحقيق الاستقرار الداخلي، والتصدي للتحديات الإسرائيلية، والانضمام إلى التحالف الدولي ضد "داعش".

الانتخابات العراقية تنطلق بنجاح شكلي في الاقتراع الخاص بانتظار يوم الاختبار

في الشأن العراقي، استفتحت صحيفة العرب اللندنية تغطيتها بالحديث عن الانتخابات العراقية وذكرت الصحيفة أن يوم الاقتراع الخاص الذي جرى الأحد للأجهزة الأمنية والعسكرية شهد "إقبالاً كثيفاً وتنظيماً جيداً من دون تسجيل خروقات تُذكر"، في انعكاس – بحسبها – لـ "الجهود الكبيرة التي بذلتها السلطات لإنجاز الاستحقاق الانتخابي".

لكن الصحيفة نبهت إلى أن "الاختبار الحقيقي" سيكون في يوم الاقتراع العام المقرر في 11 نوفمبر، وسط مخاوف من المقاطعة الشعبية بعد دعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى عدم المشاركة، واحتمال وقوع خروقات انتخابية بسبب التنافس الشديد بين القوى السياسية.

 وأشارت الصحيفة إلى أن مشاركة العسكريين جاءت في إطار "الانضباط المؤسسي"، رغم ارتباط بعض القوى الأمنية بأحزاب محددة كالحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

(م ح)