فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 

شهدت عدة مدن في مقاطعة الجزيرة سلسلة فعاليات أكدت على ضرورة خلق وعي مجتمعي قائم على المساواة والشراكة بين المرأة والرجل، ولفتت أن مناهضة العنف ضد المرأة يمثل حجر الأساس في بناء مجتمع متماسك تسوده العدالة والحرية.

فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
فعاليات منوعة تؤكد ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة 
الأحد 9 تشرين الثاني, 2025   15:04
الحسكة

في إطار فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، الذي يصادف الـ 25 من تشرين الثاني/نوفمبر من كل عام، شهدت مدن تل تمر والدرباسية والشدادي وجل آغا بمقاطعة الجزيرة، سلسلة من النشاطات التوعوية والتنظيمية التي نظمتها مؤسسات نسائية ومجتمعية، بهدف تعزيز ثقافة المساواة ونبذ العنف والتمييز ضد المرأة.

دورة تدريبية للرجال في تل تمر لتعزيز الوعي المجتمعي

ففي مدينة تل تمر، افتتح مؤتمر ستار دورة تدريبية موجهة للرجال في قاعة مجلس عوائل الشهداء، تستمر ثلاثة أيام متتالية، بمشاركة العشرات من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية، وأعضاء الكومينات.

وخلال افتتاح الدورة، ألقت عضوة لجنة العدالة في دار المرأة، مها الوجري، كلمة رحبت فيها بالمشاركين، مؤكدة أن "مناهضة العنف ضد المرأة ليست مسؤولية النساء وحدهن، بل واجب جماعي يتطلب مشاركة فعلية من الرجال في تغيير هذه الذهنية".

وأضافت: "حماية المرأة من العنف هي حماية للمجتمع بأسره، فالأمن الحقيقي يبدأ من داخل العائلة، ومن وعي كل فرد بمسؤوليته الأخلاقية والإنسانية".

وتتضمن الدورة محاضرات ونقاشات تفاعلية حول قانون الأسرة، وأشكال العنف ضد المرأة، وتأثير العادات الاجتماعية السلبية.

واختُتم اليوم الأول بجلسة حوار مفتوحة ناقشت دور الرجال في دعم قضايا المرأة، ومسؤوليتهم في التغيير الاجتماعي.

اجتماع في الدرباسية لتأكيد الفكر التحرري وتمكين المرأة

وفي مدينة الدرباسية، عقد مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) اجتماعاً موسعاً ناقش فيه قضية العنف ضد المرأة وسبل تمكينها وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة.

وبدأ الاجتماع بدقيقة صمت، ثم ألقت الإدارية في مجلس المرأة بالحزب، عبير حسن، كلمة أكدت فيها أن "أساس الفكر وتمكين المرأة من معرفة ذاتها وحريتها هو فكر القائد عبد الله أوجلان".

وأضافت أن المرأة ناضلت طويلاً في سبيل حريتها وحقوقها، وأن معرفتها بحقوقها هي "الخطوة الأولى لتمكينها من لعب دورها الحقيقي في المجتمع".

وشددت المشاركات في نهاية الاجتماع على ضرورة تكاتف الجهود بين النساء والمؤسسات المدنية لمواجهة العنف بجميع أشكاله، والتأكيد على أن تعزيز دور المرأة في المجتمع هو ضمان لاستقراره وتطوره.

محاضرة في الشدادي تحت شعار "نحو بناء سوريا ديمقراطية بقيادة المرأة الحرة"

وفي مدينة الشدادي، نظم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي محاضرة توعوية تحت شعار "نحو بناء سوريا ديمقراطية بقيادة المرأة الحرة".

وشارك في المحاضرة عدد من النساء وعضوات الحزب والمؤسسات المدنية، وبدأت المحاضرة بدقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة عضوة مكتب المرأة للحزب في مقاطعة الجزيرة، ندى محيمد، تناولت فيها مظاهر العنف الاجتماعي والاقتصادي والثقافي ضد المرأة.

تحدثت ندى محيمد عن تزويج القاصرات كأحد أبرز أشكال العنف المستمر، مشيرة إلى أن هذه الظاهرة "تسلب الطفلات طفولتهن وتؤثر سلباً على مستقبلهن"، كما تطرقت إلى التمييز بين الذكور والإناث داخل الأسرة، مؤكدة أن هذه الممارسات "تكرّس الفوارق وتعيق تطور المجتمع بأكمله".

وأضافت: "هذه الظواهر تحتاج إلى تغييرات جذرية في الفكر والتربية، فبفضل فلسفة القائد عبد الله أوجلان أصبحت المرأة اليوم عنصراً فاعلاً يشارك الرجل في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية".

وفي مداخلة أخرى، أشارت عضوة مكتب المرأة للحزب في مقاطعة الجزيرة، شيرين أوسو، إلى أن المرأة منذ القدم كانت شريكة أساسية في بناء المجتمع، لكنها تعرضت للتهميش نتيجة العادات والتقاليد المقيدة، مؤكدة ضرورة إعادة الاعتبار لمكانة المرأة وتمكينها من حقوقها الكاملة.

واختُتمت المحاضرة بالتأكيد على أهمية تنظيم حملات التوعية ومواصلة النضال ضد أشكال العنف كافة، والعمل على ترسيخ قيم المساواة والحرية في سبيل بناء سوريا ديمقراطية يقودها الوعي والعدالة الاجتماعية.

جل آغا

في السياق، نظّم مؤتمر ستار في مدينة جل آغا ندوة نسائية، في صالة حزب الاتحاد الديمقراطي، بحضور عدد كبير من نساء مدينة جل آغا وبلداتها، بالإضافة إلى العاملات في المؤسسات المدنية والخدمية والنسائية.

بدأت الندوة التي تضمنت 3 محاور، بالوقوف دقيقة صمت، ثم قدمت الإدارية في دار المرأة بجل آغا، هدى درويش المحور الأول، تحدثت فيه عن مفهوم العنف وأسبابه ودوافع استمراره.

وأشارت إلى أن العنف ضد المرأة قضية عالمية الجذور تعود إلى النظام الأبوي وهيمنة الذكورية، التي تفرض التمييز وتكرّس التبعية، إلى جانب العوامل الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية.

وبيّنت هدى درويش أن الزواج المبكر والعنف الرقمي أصبحا من أبرز مظاهر الانتهاك في العصر الحديث، حيث تتعرض النساء للتهديدات والابتزاز الإلكتروني الذي قد يدفع بعضهن إلى الانتحار نتيجة الضغط النفسي.

كما أوضحت أن دار المرأة تتعامل مع حالات العنف وفق مسارين: الأمني والقانوني عبر تحويل الملفات إلى الجهات القضائية، والتوعوي من خلال محاضرات ودورات تهدف إلى رفع وعي النساء بحقوقهن.

في المحور الثاني، تناولت عضوة قوى الأمن الداخلي –المرأة رحاب محمد العبيد، دور الأجهزة الأمنية في مناهضة العنف وحماية النساء قانونياً، وأشارت إلى أن أغلب القضايا التي تُحال إليهم مصدرها دار المرأة، ويتم التعامل معها وفق قوانين الجزاء في إقليم شمال وشرق سوريا.

أما المحور الثالث، فقد ناقشته الإدارية في مؤتمر ستار سلامات رمو، حيث تحدثت عن دور الحركات النسائية في مناهضة العنف ضد المرأة، أكدت أن العادات والتقاليد العشائرية وضعف الوعي لا يزالان يشكلان عائقاً أمام تطور المرأة رغم تقدمها الكبير في الإقليم.

وأضافت أن الحركات النسائية تعمل وفق فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان التي تربط تحرير المرأة بتحرير المجتمع، عبر محاور أساسية تشمل: تمكين المرأة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز الوعي والمساواة بين الجنسين، وإصلاح منظومة التربية والتعليم على أساس قيم الحرية والمساواة، ودعم التنظيمات النسائية المستقلة والتنسيق مع الحركات العالمية، وإشراك الرجال في جهود مناهضة العنف وتغيير الذهنية الذكورية.

ثم فُتح باب النقاش أمام المشاركات اللاتي شددن على أن مقاومة أسباب العنف ودوافعه مسؤولية جماعية تتطلب التوعية المستمرة وتشديد القوانين الرادعة لحماية النساء.

واختُتمت الندوة بترديد: "المرأة، الحياة، الحرية".

(كروب/ح)

ANHA