مجلس المرأة في PYD يناقش سبل مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز دورها في المجتمع

نظم مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، اجتماعاً موسعاً بالتزامن مع اقتراب 25 تشرين الثاني (اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء)، ناقش خلاله أشكال العنف المرتكب بحق النساء وسبل مناهضته، بالإضافة إلى كيفية تعزيز دور المرأة في بناء مجتمع حر وديمقراطي.

مجلس المرأة في PYD يناقش سبل مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز دورها في المجتمع
مجلس المرأة في PYD يناقش سبل مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز دورها في المجتمع
مجلس المرأة في PYD يناقش سبل مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز دورها في المجتمع
مجلس المرأة في PYD يناقش سبل مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز دورها في المجتمع
مجلس المرأة في PYD يناقش سبل مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز دورها في المجتمع
مجلس المرأة في PYD يناقش سبل مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز دورها في المجتمع
مجلس المرأة في PYD يناقش سبل مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز دورها في المجتمع
مجلس المرأة في PYD يناقش سبل مناهضة العنف ضد المرأة وتعزيز دورها في المجتمع
الأحد 9 تشرين الثاني, 2025   14:38
قامشلو

يواصل مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، تنظيم فعاليات المرحلة السادسة من حملة مناهضة العنف ضد المرأة والتي أطلقها المجلس في 8 تشرين الأول المنصرم، تحت شعار "نحو بناء سوريا ديمقراطية بقيادة المرأة الحرة".

وفي هذا السياق، نظم المجلس، اليوم، اجتماعاً موسعاً في مدينة عامودا بمقاطعة الجزيرة، بحضور عضوات مؤسسات المجتمع المدني ومؤتمر ستار، وقوى الأمن الداخلي – المرأة.

بدأ الاجتماع الذي عُقد في قاعة حزب الاتحاد الديمقراطي بعامودا بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم أدارت الجلسة عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بمقاطعة الجزيرة نجودا فارس.

تحدثت نجودا عن أشكال العنف الممارس ضد المرأة، مشيرةً إلى أنه يتخذ صوراً متعددة مثل العنف الجسدي، واللفظي، والرقمي أو الإلكتروني، والنفسي، والاقتصادي، والأسري، والمجتمعي، بالإضافةً إلى تزويج القاصرات الذي يُعد أحد أبرز أشكال العنف ضد النساء.

وأوضحت أن من أهم أدوات التغيير بناء المجالس النسائية التي تمثل قوة فاعلة لحماية المرأة وإدارة شؤونها الاجتماعية والاقتصادية والقضائية، مؤكدة أن القوة لا تختزل في التنظيم السياسي فحسب، بل تتجسد في الوعي والفهم العميق لدور المرأة في المجتمع.

كما أشارت إلى أن الأكاديميات النسائية أو جنولوجيا (Jineolojî) لا تسعى إلى إضافة فصل جديد في العلوم الاجتماعية، بل إلى إعادة كتابة التاريخ من منظور المرأة، وتحرير المعرفة من التحيز الذكوري، بما يجعل المرأة قوة معرفية وصانعة لقيم جديدة للحياة والمجتمع.

وأضافت أن تحرر المرأة ليس مسألة شكلية أو حقوقية فقط، بل هو شرط أساسي للتحرر الإنساني الشامل. فالمرأة الحرة لا تنتظر أن يُمنح لها مكان في العالم، بل تخلق مكانها وتمنحه شكله الجديد.

ونوهت نجودا فارس إلى أن برامج التحرر المتوازي بين النساء والرجال، ومشاريع الشفاء الجماعي من آثار التاريخ الأبوي، ومبادرات إعادة تعريف مفهوم القوة باعتبارها مشاركة لا هيمنة، كلها تشكل أدوات لبناء مجتمع يحمي الإنسان والإنسانية معاً، مؤكدةً أن المرأة ما زالت تواجه أشكالاً متعددة من العنف، لكنها شددت على أن القرن الحادي والعشرين هو قرن حرية المرأة.

بعد ذلك، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث أكدت المشاركات على ضرورة تصعيد نضال المرأة ومقاومتها للذهنية الذكورية، مشيرات إلى أن العنف ضد النساء قضية عالمية، وأن المرأة المناضلة تُعد نموذجاً يُحتذى به؛ لأن حرية المجتمع تبدأ بحرية المرأة، فهي القادرة على حماية أسرتها ومنزلها ومجتمعها بنفسها.

(س م/ي م)

ANHA