كازاخستان تعلن أنها ستنضم إلى الاتفاقات الإبراهيمية

أعلنت كازاخستان، أنها ستنضم إلى الاتفاقات الإبراهيمية التي بدأت عام 2020 لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، وعدَّت الخطوة "طبيعية ومنطقية" في إطار سياستها الخارجية القائمة على الحوار والاحترام المتبادل والاستقرار الإقليمي.

كازاخستان تعلن أنها ستنضم إلى الاتفاقات الإبراهيمية
الجمعة 7 تشرين الثاني, 2025   10:22
مركز الأخبار

كشفت الحكومة الكازاخستانية في بيان، الخميس، أنها ستنضم إلى الاتفاقات الإبراهيمية، وهي عملية شهدت في العام 2020 تطبيع العديد من الدول العربية علاقتها مع إسرائيل، وتربط الدولة الواقعة في آسيا الوسطى علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، على عكس الدول الأخرى الموقعة.

وقالت في بيان إن "انضمامنا المتوقع إلى الاتفاقات الإبراهيمية يمثل استمراراً طبيعياً ومنطقياً لمسار السياسة الخارجية الكازاخستانية القائم على الحوار والاحترام المتبادل والاستقرار الإقليمي".

وجاء الإعلان عن انضمام كازاخستان في الوقت الذي يستضيف فيه ترامب الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف وزعماء أربع جمهوريات أخرى في آسيا الوسطى هي أوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان وقيرغيزستان.

وكتب ترامب على منصته تروث سوشال "أجريت للتو محادثة هاتفية رائعة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف. كازاخستان هي أول دولة في ولايتي الثانية تنضم إلى الاتفاقيات الإبراهيمية"، مشيداً بـ "خطوة كبيرة إلى الأمام في بناء الجسور حول العالم".

وأشار ترامب إلى أنه سيتم الإعلان عن حفل توقيع رسمي قريباً، مضيفاً أن "هناك العديد من الدول الأخرى التي تحاول الانضمام إلى نادي القوة هذا".

وقال ترامب الأربعاء: "لدينا الكثير من الأشخاص الذين ينضمون الآن إلى الاتفاقات الإبراهيمية ونأمل أن نحظى بموافقة السعودية قريباً جداً".

وهو يمارس أيضاً ضغوطاً على سوريا التي سيلتقي رئيسها أحمد الشرع الاثنين، للانضمام إلى هذه المبادرة الدبلوماسية.

وفي العام 2020، أدت الاتفاقات الإبراهيمية إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية هي الإمارات والبحرين والمغرب والسودان.

لكن العديد من الدول رفضت الانضمام إلى هذه الاتفاقات، لا سيما السعودية، وسوريا ولبنان.

وكانت السعودية تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكن المملكة تراجعت عن ذلك بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب هجوم حماس على إسرائيل في تشرين الأول 2023.

وتشدد السعودية على أنها لا تستطيع تطبيع العلاقات من دون التقدم نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهو احتمال يعارضه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو منذ فترة طويلة.

(م ح)