مثقفون: حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية شرط أساسي لتحقيق السلام

أكد أعضاء اتحاد المثقفين في مدينة الدرباسية، أن الخطوات العملية لحركة حرية كردستان مهمة لسير عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وقالوا إن على السلطات التركية أن تتخذ خطوات ملموسة أولها تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وإفراغ جميع السجون التركية من المعتقلين.

مثقفون: حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية شرط أساسي لتحقيق السلام
الثلاثاء 4 تشرين الثاني, 2025   02:30
الحسكة
جان علوي

تواصل حركة حرية كردستان اتخاذ الخطوات بناء على نداء السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان في الـ 27 من شباط العام الجاري، كان آخرها يوم 26 تشرين الأول، عندما أعلنت انسحاب قواتها من شمال كردستان لمنع الاستفزازات وقطع الطريق أمام الأطراف التي تعرقل عملية الحل.

وأسهمت الخطوات العملية التي اتخذتها حركة حرية كردستان في إحداث تغييرات واضحة ضمن مسار العملية، في وقتٍ لم تُسجَّل فيه أي خطوات ملموسة من جانب السلطات التركية التي تعيش حالة من الانقسام الداخلي بين مؤيدين ومعارضين للسلام.

وفي هذا السياق، أكد أعضاء اتحاد المثقفين في مدينة الدرباسية بمقاطعة الجزيرة أن الخطوة الأساسية الأولى التي يجب أن تتخذها السلطات التركية لإنجاح العملية هي تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، إلى جانب إفراغ السجون التركية من جميع المعتقلين.

عضو اتحاد المثقفين، أكرم درويش، قال إنه في المرحلة الراهنة من غير الممكن تحقيق السلام دون القائد عبد الله أوجلان، فهو قائد حركة حرية كردستان والشعب الكردي عموماً، وعليه فإن حريته الجسدية مهمة جداً.

وأضاف: "لم تخطُ السلطات التركية أي خطوة تجاه عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وأولى الخطوات يجب أن تكون حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية وجميع السياسيين الكرد في السجون، وتغيير الدستور لضمان حقوق الشعب الكردي في تركيا".

ومن جانبه، أشار عضو اتحاد المثقفين في الدرباسية، محمد حسين، إلى أن فلسفة القائد عبد الله أوجلان هي فلسفة السلام، أي أن الأمة الديمقراطية تُبنى على السلام، وتكمن أهمية حرية القائد الجسدية في قيادة مرحلة السلام وبناء المجتمع الديمقراطي.

وأضاف: "لطالما كان السلام مطلب جميع شعوب المنطقة، ولكن العدو الفاشي يحاول التنصل من عملية السلام لأنها ستكون عملية لبناء المستقبل. الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان تعني انتصار المرحلة، كلنا ثقة بالقائد وما يقدمه من أجل الشعوب".

كما لفت إلى أن الدولة التركية تشهد ضغوطات من قبل الرأي العام العالمي، وهي تعيش حالة من الانقسام، منهم من يرغب في تحقيق السلام لضمان مستقبل تركيا، وقسم متمسك بالسلطة يحاول تغيير مجريات السلام لضمان بقائه في الحكم واستمرار معاناة الشعوب نتيجة الحروب.

وبدورها، أوضحت الإدارية في مكتب المرأة باتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، ستيرا أيو، أن خطوات حركة حرية كردستان، مثل إحراق السلاح وانسحاب قوات الكريلا من شمال كردستان وتركيا، مهمة جداً لسير عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وتوحي بحسن نية الكرد تجاه العملية، وهنا يجب أن تخطو السلطات التركية خطوات فعلية لا أن تبقى في إطار التصريحات الإعلامية.

وأكدت في ختام حديثها، أن "حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية وإفراغ جميع السجون التركية شرط أساسي"، مشيرةً أن السلطات التركية تعيق خروج القائد، وهذا يؤثر على مصداقيتها وسير العملية.

(ح)

ANHA