تحذيرات من تضرر 1,7 مليار شخص من تدهور الأراضي جراء أنشطة مضرة بالبيئة

حذّرت الـ (فاو) من أن نحو 1,7 مليار شخص يعيشون في مناطق مهددة بتدهور الأراضي نتيجة أنشطة بشرية مدمرة للبيئة، مثل إزالة الغابات والرعي الجائر والزراعة غير المستدامة، مما يؤدي إلى تراجع الإنتاجية الزراعية ويهدد الأمن الغذائي العالمي، خصوصاً في مناطق جنوب وشرق آسيا ذات الكثافة السكانية العالية.

تحذيرات من تضرر 1,7 مليار شخص من تدهور الأراضي جراء أنشطة مضرة بالبيئة
الإثنين 3 تشرين الثاني, 2025   17:59
مركز الأخبار

يعيش حوالي 1,7 مليار شخص في مناطق يؤدي فيها تدهور الأراضي الناجم عن الأنشطة البشرية مثل إزالة الغابات، إلى خسائر في الإنتاجية، بحسب تقرير نشرته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) اليوم.

وتُعرّف الفاو تدهور الأراضي بأنه التراجع طويل الأمد في قدرة الأرض على توفير سلع وخدمات، وتعتبره "تهديداً متزايداً" للإنتاجية الزراعية والأمن الغذائي.

هذه الظاهرة ليست جديدة، وتنتج من بين أمور أخرى عن عوامل طبيعية مثل تآكل التربة بفعل المياه والرياح، أو الملوحة.

لكنّ الفاو أكدت في تقريرها السنوي عن حالة الأغذية والزراعة أن "الأنشطة البشرية، بما في ذلك إزالة الغابات والرعي الجائر وممارسات الري والزراعة غير المستدامة، مسؤولة بشكل متزايد عن تسريع هذه العمليات".

ويمكن أن يؤثر تدهور الأراضي على إنتاجية حقل قمح أو يؤدي إلى هجر أراض زراعية تماماً.

وقارنت "الفاو" المستويات الحالية لثلاثة مؤشرات رئيسية - فقدان الغطاء الشجري، وتآكل التربة، وتركيز الكربون في التربة والنباتات - بمستوياتها النظرية من دون تعرضها لتدخل بشري.

وتُقدّر المنظمة أن حوالي 1,7 مليار شخص يعيشون في مناطق يرتبط فيها تدهور الأراضي الزراعية الناجم عن أنشطة بشرية بتراجع مردودها بشكل واضح.

وأكثر الشعوب تضرراً هم سكان جنوب وشرق آسيا، حيث الكثافة السكانية عالية.

وتُشير الفاو إلى أنه في البلدان ذات الدخل المرتفع، "تُغطّى آثار تدهور الأراضي على المردود من خلال الاستخدام المكثف لمستلزمات الإنتاج" مثل الأسمدة والمبيدات الحشرية.

وتُحذر المنظمة من أن هذه "الاستراتيجية مكلفة، وتؤدي إلى انخفاض المردود، وتفاقم التدهور، وإلى آثار بيئية خارجية".

(م ش)