جيدم كيليجغون أوجار: يجب أن يتحملوا المسؤولية ويقفوا إلى جانب حركة التحرر الكردستاني

أشارت الرئيسة المشتركة لحزب الأقاليم الديمقراطية جيدم كيليجغون أوجار، إلى دور القوى الديمقراطية في عملية السلام، وقالت: "التحالف والدعم وحدهما لا يكفيان، يجب أن يتحملوا المسؤولية ويقفوا إلى جانب حركة التحرر الكردستاني".

جيدم كيليجغون أوجار: يجب أن يتحملوا المسؤولية ويقفوا إلى جانب حركة التحرر الكردستاني
الأحد 2 تشرين الثاني, 2025   21:17
مركز الأخبار

نظّم حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، حزب الحركة العمالية، حزب الكدح، اتحاد المجالس الاشتراكية، حزب العمال التركي، وحزب المجتمع الحر، ورشة عمل بعنوان "نجتمع من أجل الديمقراطية والسلام ونتبادل فرص النضال" في أنقرة، واستمرت أعمال الورشة لمدة يومين، وعُقدت في قاعة نقابة المهندسين الميكانيكيين.

وشارك في الورشة الرئيسة المشتركة لحزب الأقاليم الديمقراطية، جيدم كيليجغون أوجار، والرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطية، جاهد كركازاك، وأعضاء وممثلون عن الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني، واستمرت الفعالية بكلمات ألقاها أعضاء وممثلون عن الأحزاب السياسية.

وقالت جيدم كيليجغون أوجار: "لماذا لم تتحول العملية إلى المسار المجتمعي؟"، وأضافت: "تتجاوز نسبة دعم العملية 80%، لكن المجتمع لا يثق بحكومة حزب العدالة والتنمية، يجب أن تتحول العملية إلى المسار المجتمعي، إذا لم يكن المسار مجتمعياً، حينها تستطيع السلطة أن تتحرك وفقاً لمصالحها الخاصة، يجب ألا نجعل العملية تحت رحمة السلطة، يجب أن نخلق توازناً جديداً، يجب أن تتحمل جميع الأحزاب مسؤوليتها عن العملية، بمعنى آخر، هناك بين مكونات المجتمع من لغتهم الأم هي الكردية، إما باللهجة الكُرمانجية أو الكرمانجية، لكننا لا نراهم يتحدثون بلهجتهم الأم ،يتصرفون كما لو أن أعضاء الحركة السياسية الكردية وحدهم من يستطيعون التحدث، لا، دعهم يتحدثون أيضاً، هذا وحده يُظهر سبب وحدتنا وبعدهم عنا ."

وفي استمرار حديثها، أشارت أوجار إلى أنَّ نموذج القائد آبو قد أصبح قوة مؤثرة في جميع أنحاء كردستان، وأضافت: "هذه القوة تمارس ضغطاً حقيقياً على الديمقراطية في تركيا لمدة 40 عاماً، يقول السيد أوجلان "إما الاشتراكية أو نهاية العالم الذي نعيش فيه"، صحيح أن ما جلبته تركيا إلى طاولة المفاوضات في هذه المرحلة الجديدة من المفاوضات كانت التحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ولكن بالنسبة للسياسة الديمقراطية الكردية، لم يقتصر الأمر على التحولات الجيوسياسية، منذ عام 1993، كان هناك بحث من أجل السلام، ومن نتائج هذه العملية ليس فقط السلام مع الكرد،، بل بناء ديمقراطية إقليمية لجميع المواطنين، يتحدث السيد أوجلان عن الكومينات (الكومونات)، الكومونة هي نظام بدون دولة، إدارة الشعب هي إدارته الخاصة، يناقش السيد أوجلان إيجاد سبل وأساليب لبناء الكومونات، يجب أن نملأ مضمون هذا المشروع بالنضال".

كما دعت أوجار الأحزاب الاشتراكية اليسارية للانضمام إلى هذه العملية، قائلة: "الدعم والتحالف وحدهما لا يكفيان، عليكم أيضاً أن تدعموا وتتحملوا المسؤولية".

وأعربت إليف تورون، المتحدثة باسم الحزب الثوري، عن دعمها للعملية، وقالت: "بدعوة السيد أوجلان، دخلت العملية مرحلة جديدة، نحن نقف جنباً إلى جنب مع الشعب الكردي، ونؤكد ذلك، لا يمكن تحقيق هذه العملية إلا بمشاركة الطبقة العاملة، النساء، مجتمع الميم(LGBT)، وجميع شرائح المجتمع، مهمتنا هي القضاء على الفاشية".

وتحدث الرئيس المشترك مراد جبني باسم حزب الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي، وأشار جبني إلى أنَّهم اجتمعوا لحل المشاكل، وقال: "تبين في ورشة العمل أن علينا أن نكون موحدين، نحن بحاجة إلى نضال مشترك، لولا نضال الشعب الكردي والاشتراكيين لما تقدمت العملية اليوم".

 وتحدث سهتاب أكداغ باسم منصة التضامن الاشتراكي، وقال: "يجب أن نبني التنظيم" كما دعا مرتجان تيتيز من حزب SYKP إلى الدفاع عن السلام، وقال: "مع النضال الذي لا مثيل له الذي خاضته حركة التحرر الكردستاني على مدار50 عاماً، برزت هذه الإمكانية اليوم، إذا تركنا هذه العملية للسلطات فسنرتكب خطأً فادحاً، مع دعوة السيد أوجلان دخلت هذه العملية مرحلة جديدة، يجب أن نتحد ونحدد أساليب النضال، النضال المشترك أصبح ضرورة الآن".

وتستمر أعمال وفعاليات ورشة العمل مع كلمات لممثلي النقابات.

(ف)