مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن

أشار محمد أوسو، أحد الشهود على مقاومة كوباني في مولجهة مرتزقة داعش، إلى تصدّي المقاتلين لهجمات العدو والقتال بالأسلحة الخفيفة وانتصارهم رغم ذلك. وأكد بأنه لم يكن أمامهم سوى خيار النصر.

مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
مقاتل يروي صمود كوباني في اليوم العالمي للتضامن
الأحد 2 تشرين الثاني, 2025   03:40
كوباني
ساريا شيخو

يُعدّ محمد أوسو المعروف باسم "أبو مظلوم" من قرية قره موغ شرق كوباني، أحد الشهود على تجربة مقاومة العصر، إذ كان يتصدّى مع المقاتلين للهجمات مرتزقة داعش على كوباني عام 2014، وتحدث محمد أوسو لوكالتنا عن تلك الأيام. 

"انتصرنا رغم الدبابات والمدافع المتطورة"

أوضح محمد أوسو أنّه خلال مقاومة كوباني عام 2014، قاوم مقاتلو الحرية بكل قوتهم وإرادتهم وثقتهم وانتصروا بعد التصدي لمرتزقة داعش الذي كانوا يهاجمون بالأسلحة المتطورة وقال: "عندما هاجم مرتزقة داعش كوباني من 3 اتجاهات عام 2014، تصدينا للهجمات وناضلنا بكل قوتنا، كان المرتزقة يهاجمون بالمدافع والدبابات، لكن مقاتلي وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة يقاتلون بالأسلحة الخفيفة والقلوب القوية، كما دعمنا أهالي كوباني ليلاً نهاراً، وفي النهاية انتصرنا".    

"كان أمامنا خيار وحيد هو النصر"

وذكر أوسو أن هدف المرتزقة كان احتلال كوباني وتابع حديثه قائلاً: "هاجم المرتزقة كوباني لأنهم حافظوا على ثورتهم ومنجزاتهم، أراد العدو احتلال جبهاتنا بكل قوته، لكننا تصدينا لهجماته بكل قوتنا وخضنا مقاومة قوية ولم نترك رفاقنا وحدهم قط، فقد كان النصر أملنا الوحيد".

وأردف أوسو قائلاً: "قال لي المقاتل رودي خلال المعركة «سنفي بالوعد الذي قطعناه لشعبنا حتى النصر» لكنه استُشهد بعد فترة، فتعهّدنا كمقاتلين بالسير على خطى الشهداء وفاءً للشهيد رودي، وتحقيق الهدف الذي وضعوه نصب أعينهم، ألا وهو النصر".

وكشف أوسو: "خلال معركة قرية عليشارة كنا 5 رفاق، لكن بعد إصابتي أرسلني الرفاق إلى شمال كردستان للعلاج وفور شفائي عدّت مجدداً وانخرطت في المعركة، كنا نوجه ضربات موجعة للعدو تحت المطر والبرد وقد بثّت هذه المقاومة الرعب في قلب العدو".

وعن مقاومة تلة مشتنور، قال أوسو: "عندما سيطر العدو على التلّة، أظهرت بطلاتنا ومنهن الشهيدة آرين ميركان بتضحياتهن أنّنا لن نسلم أرضنا للعدو قط، إنّ كل شارع وحي في كوباني شاهد على ذكرى وانتقام، فقد شهدت مقاومة تاريخية".

وذكر أوسو: "بعد أن دعا القائد عبد الله أوجلان للنفير العام، خفقت قلوب الجميع للحرية والنصر وتوجهوا إلى كوباني، وهذه المعنويات العالية شجّعت مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة على النضال بكل قوتهم وهزيمة مرتزقة داعش في كوباني، وبهذا النصر تركت كوباني بصمتها في التاريخ بدماء الشهداء".

واختم محمد أوسو حديثه قائلاً: "أهنئ أبطال الحرية، القائد عبد الله أوجلان، مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة، الشعب الحر وأهلنا في جميع أنحاء كردستان باليوم الأول تشرين الثاني (اليوم العالمي للتضامن مع كوباني) ونؤكد على السير على خطى شهدائنا دائماً وتحرير أرضنا من العدو".

(ر)

ANHA