ذوو الشهداء والكريلا بحلب يجددون دعمهم للكريلا ويطالبون تركيا بالإسراع بخطوات السلام

أعلنت أمهات وذوو الكريلا والشهداء في حلب، دعمهم الكامل لقوات حركة التحرر الكردستانية، وطالبوا السلطات في تركيا بالتحرك الفعلي لإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان وتنفيذ خطوات عملية ضمن عملية السلام، وأكدوا أن الكريلا أنجزت مسؤولياتها التاريخية.

ذوو الشهداء والكريلا بحلب يجددون دعمهم للكريلا ويطالبون تركيا بالإسراع بخطوات السلام
ذوو الشهداء والكريلا بحلب يجددون دعمهم للكريلا ويطالبون تركيا بالإسراع بخطوات السلام
ذوو الشهداء والكريلا بحلب يجددون دعمهم للكريلا ويطالبون تركيا بالإسراع بخطوات السلام
ذوو الشهداء والكريلا بحلب يجددون دعمهم للكريلا ويطالبون تركيا بالإسراع بخطوات السلام
ذوو الشهداء والكريلا بحلب يجددون دعمهم للكريلا ويطالبون تركيا بالإسراع بخطوات السلام
الأحد 2 تشرين الثاني, 2025   05:05
حلب
نسرين شيخو

عبّرت أمهات وذوو الكريلا والشهداء في حلب، عن دعمهم الكامل لقواتهم وثقتهم بقراراتها، وطالبوا الدولة التركية بالتحرك العملي ضمن عملية السلام، بما في ذلك إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان.

وقالت سعاد حسن، والدة أربعة مناضلين وشهيدة، بينهم المناضلة هيفين عدنان عبدو (الاسم الحركي ديران بوطان) التي انضمت عام 2009، والمقاتلة ميديا عدنان عبدو (الاسم الحركي روهيف عفرين) التي انضمت عام 2017، بالإضافة إلى ولديها سعيد وعدنان عبدو، والشهيدة بديعة عدنان عبدو (الاسم الحركي روهيف عفرين) التي استشهدت عام 2019 أثناء صدها لهجمات الاحتلال التركي: "نحن مرتبطون بقواتنا بكل ما أوتينا من قدرة وطاقة، واثقون بقراراتها التي تتناسب مع المرحلة وتقود إلى النجاح والسلام، فهي تمثل الخطوات العملية لنداء القائد عبد الله أوجلان".

وأكدت أن "الخطوات التاريخية لحركة التحرر الكردستانية، مثل إلقاء السلاح وسحب القوات من داخل الحدود التركية، ليست تنازلات، بل قرارات مصيرية تنقذ القضية والعلاقة التاريخية على حد سواء".

وأضافت: "نحن أمهات الكريلا لن نتنازل عن حقوقنا ولن نتراجع عن دعمنا لقواتنا، فنحن باقون بفضلهم".

من جهتها، أكدت آسيا عبدو، والدة الشهيد سمير شيخ عيسى (جان خورت)، أن "التفافنا حول قواتنا التي ناضلت لعقود في قمم الجبال لإرساء السلام وإحياء الهوية، يؤكد التزامنا بتعليمات القائد عبد الله أوجلان، واستمرارية المبادرة نحو السلام منذ تأسيسها حتى اليوم".

وطالبت الاحتلال التركي بالتحرك الفعلي، مؤكدة: "ندعم قرارات قواتنا ونتوقع من الدولة التركية تحويل خطاباتها إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع لإثبات جدية العملية السلمية".

كما أشار محمد علي، والد المناضلتين؛ بهار علي وسوزدار علي، والشهيد أورهان علي (الاسم الحركي روجهات)، إلى أن "نداء القائد عبد الله أوجلان لسلام والمجتمع الديمقراطي وتجاوب حركة حرية كردستان معه، من خلال مؤتمره الثاني عشر ومراسم حرق الأسلحة وسحب القوات، يهدف لإيقاف سيل الدم، وإعادة إحياء العلاقة التاريخية والهوية".

وأكد: "نحن ملتزمون بمواصلة النضال لتحقيق هذه الأهداف".

(ل م)

ANHA