تقييد وصول الصحافيين إلى "منطقة الصحافة العليا" في البيت الأبيض

فرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قيوداً جديدة على الصحفيين، وذلك بمنعهم من دخول "منطقة الصحافة العليا" في البيت الأبيض؛ بحجة حماية "مواد حساسة".

تقييد وصول الصحافيين إلى "منطقة الصحافة العليا" في البيت الأبيض
السبت 1 تشرين الثاني, 2025   09:34
مركز الأخبار

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، فرض قيود جديدة على المراسلين الصحفيين داخل البيت الأبيض، عبر منعهم من دخول "منطقة الصحافة العليا" إلا بعد الحصول على موعد مسبق، مبرّرة القرار بضرورة حماية "مواد حساسة".

وتضم المنطقة المعنية مكتب المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، وتقع بالقرب من المكتب البيضوي، وكان المراسلون يترددون إليها سابقاً للتحدث مع كبار المسؤولين الإعلاميين والحصول على معلومات مباشرة.

وبموجب الإجراءات الجديدة، سيُسمح للمراسلين بالوصول فقط، إلى "منطقة الصحافة السفلى" المجاورة لغرفة الإحاطة الرسمية، حيث توجد مكاتب مسؤولي الإعلام الأدنى رتبة.

وأفاد مجلس الأمن القومي الأميركي في مذكرة داخلية بعنوان "حماية المواد الحساسة في منطقة الصحافة العليا"، بأن القرار يهدف إلى تطبيق "أفضل الممارسات في الحفاظ على سرية المعلومات".

 وأكد أنه "لن يُسمح بعد الآن لأي مراسل بزيارة تلك المنطقة دون موافقة مسبقة".

ودافع ستيفن تشيونغ، مدير الاتصالات في البيت الأبيض، عن القرار عبر منصة إكس (تويتر سابقاً)، زاعماً أن "بعض المراسلين سجلوا سراً مقاطع فيديو وصوتاً لمكاتبنا وصوروا معلومات حساسة من دون إذن".

وأضاف أن "الوزراء غالباً ما يتعرضون لكمائن إعلامية أثناء توجههم لاجتماعات خاصة".

ولم يقدم تشيونغ أي أدلة على هذه الادعاءات، غير أن القرار يأتي ضمن سلسلة من القيود الأوسع على حرية الصحافة التي فرضتها إدارة ترامب منذ عودتها إلى السلطة، إذ تم منع وسائل إعلام كبرى من الوصول إلى المكتب البيضوي وطائرة الرئاسة، مقابل منح منصات يمينية مؤيدة لترامب مساحة أكبر.

يُذكر أن إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون حاولت في التسعينيات تقييد الوصول إلى المنطقة ذاتها، لكنها تراجعت عن القرار بعد انتقادات واسعة من وسائل الإعلام الأميركية.

(ل م)