الرئيسة المشتركة لمسد: ما يتعرض له أهالي عفرين انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية

أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، ليلى قره مان، أن الانتهاكات والممارسات التي يتعرض لها أهالي عفرين ترقى إلى مصادرة الممتلكات وحرمان السكان من أبسط حقوقهم، وتشكل خرقًا واضحًا للأعراف والمواثيق الدولية التي تكفل حق الإنسان في الأمن والملكية والكرامة.

الرئيسة المشتركة لمسد: ما يتعرض له أهالي عفرين انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية
الجمعة 31 تشرين الأول, 2025   22:54
مركز الأخبار

وقالت ليلى قره مان في تصريح صحفي لوسائل إعلامية إن "السياسات التي تستهدف السكان الأصليين في عفرين، عبر محاولات تغيير هوية المنطقة وفرض واقع ديموغرافي جديد، تمثل استمرارًا لنهجٍ خطير يسعى إلى إقصاء الناس عن أرضهم وطمس خصوصيتهم الثقافية والاجتماعية".

وأضافت أن ما يجري اليوم في عفرين يعد انتهاكًا للمادة (17) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تنص على أن «لكل شخص الحق في التملك بمفرده أو بالاشتراك مع غيره، ولا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفًا»، مشيرة إلى أن تلك الممارسات تخالف مبادئ القانون الدولي الإنساني التي تحظر النقل القسري للسكان أو مصادرة ممتلكاتهم في زمن النزاعات.

وشددت الرئيسة المشتركة على أن عودة أهالي عفرين إلى ديارهم حق إنساني أصيل لا يسقط بالتقادم، وواجب وطني على جميع الأطراف المعنية العمل على ضمانه وتأمينه بشكل آمن وكريم بعيدًا عن أي تهديد أو تمييز.

وبيّنت  أن ما يحدث على الأرض يشكل «انتهاكًا واضحًا لبنود اتفاقية العاشر من آذار، وإخلالًا بالتفاهمات الوطنية التي يفترض أن تصون حقوق جميع السوريين دون استثناء»، مؤكدة أن بناء سوريا الجديدة لن يتحقق إلا عبر الاعتراف المتبادل بالحقوق، والسلام القائم على العدالة والمواطنة والمساواة.

واختتمت تصريحها بالقول: "كما أزهرت كوباني في وجه الإرهاب، ستزهر عفرين وسائر المدن السورية بالحرية والكرامة التي لا تُقهر. سيبقى صوت عفرين عاليًا كجذور الزيتون في أرضها، يذكّر العالم بأن الحق لا يموت ما دام وراءه من يطالب به".

(سـ)