قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة

احتفاءً بمرور اثني عشر عاماً على تأسيسها، أقامت قوى الأمن الداخلي احتفالية في ملعب 12 آذار بمدينة قامشلو. وقالت القيادية في قوى الأمن الداخلي – المرأة: "اثنا عشر عاماً من النضال أثبتت أن الأمن في شمال وشرق سوريا ليس سلطة فوق المجتمع، بل قوة منبثقة منه وملتزمة بحمايته".

قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
قوى الأمن الداخلي تحتفل بذكرى تأسيسها: اثنا عشر عاماً من حماية المجتمع والإرادة الحرة
الجمعة 31 تشرين الأول, 2025   21:59
قامشلو

احتفلت قوى الأمن الداخلي (الآسايش) مساء اليوم في ملعب 12 آذار بمدينة قامشلو بإقليم شمال وشرق سوريا، بالذكرى الثانية عشرة لتأسيسها، وسط حضور القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في مقاطعة الجزيرة، بالإضافة إلى مشاركة أعضاء من مكاتب العمليات، مكافحة الجريمة والمنظمات، مكافحة المخدرات، الأمن العام، النجدة، الترافيك، وقسم مكافحة الإرهاب، إلى جانب الأهالي.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت، تخللها رفع أعلام القوى وصور الشهداء الذين ضحّوا بحياتهم دفاعاً عن المجتمع.
تلا ذلك تقديم فقرات فنية وغنائية أحياها الفنانون عماد كاملو، محمد كاملو، ومؤيد شويش، الذين قدموا مجموعة من الأغاني الوطنية والوجدانية وسط تفاعل كبير من الحضور، الذين عبّروا عن فرحتهم بالرقص والهتافات احتفاءً بهذا اليوم التاريخي.

وفي تصريح خاص لوكالتنا، باركت القيادية في قوى الأمن الداخلي – المرأة في مقاطعة الجزيرة هلات محمد، في بداية حديثها، تأسيس قوى الأمن الداخلي لجميع أبناء الشعب الوطنيين، وقالت:
«
في بداية تأسيس قوى الأمن الداخلي واجهنا صعوبات وتحديات تمثّلت في هجمات مرتزقة داعش وجبهة النصرة والاحتلال التركي، لكن هذه الصعوبات منحتنا القوة والعزيمة لنصل إلى ما نحن عليه اليوم، فقد كنا في بدايات التأسيس بالعشرات، واليوم أصبحت قوى الأمن الداخلي تضم الآلاف".

ولفتت هلات إلى أن "اثني عشر عاماً من النضال أثبتت أن الأمن في شمال وشرق سوريا ليس سلطة فوق المجتمع، بل قوة منبثقة منه وملتزمة بحمايته. نواصل اليوم ما بدأه رفاقنا الشهداء بروح المسؤولية والانتماء لهذا الشعب الذي منحنا ثقته"

وأضافت أن المرحلة المقبلة ستشهد تطويراً للقدرات التنظيمية والتقنية لقوى الأمن الداخلي لمواجهة التحديات المتجددة، مع تعزيز دور المرأة في مواقع القرار الأمني، مؤكدة أن «"لمرأة أثبتت كفاءتها وقدرتها على إدارة الملفات الأمنية الحساسة، وسنواصل تمكينها في جميع المؤسسات"

واختتمت هلات محمد حديثها بالتعهد بالسير على خطى الشهداء حتى تحقيق الأهداف المنشودة وإحلال الأمن والسلام في كافة مناطق شمال وشرق سوريا، مؤكدة أنهن سيبقين العين الساهرة على أمن وسلامة المنطقة حتى آخر رمق.

وانتهت الاحتفالية بأجواء مفعمة بالفخر والانتماء، وسط ترديد الشعارات التي تحث على النصر والمقاومة رغم كل الظروف والتحديات.

 (س ع ر ع)

ANHA