البيت الأبيض ينفي تقارير عن استعداد إدارة ترامب لضرب أهداف عسكرية في فنزويلا

نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستعد لتنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف داخل فنزويلا، مؤكدة أن أي قرار يتعلق بالسياسة تجاه كاراكاس سيصدر مباشرة عن الرئيس نفسه، وسط تصاعد التوتر بين البلدين وتحركات عسكرية أميركية في المنطقة.

البيت الأبيض ينفي تقارير عن استعداد إدارة ترامب لضرب أهداف عسكرية في فنزويلا
الجمعة 31 تشرين الأول, 2025   20:20
مركز الأخبار

نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حددت أهدافاً عسكرية داخل فنزويلا تمهيداً لضربها في أي وقت.

وقالت كيلي في تصريح لشبكة "فوكس نيوز ديجيتال" اليوم: "المصادر المجهولة لا تعرف عما تتحدث، وأي إعلان يتعلق بسياسة فنزويلا سيصدر مباشرة عن الرئيس نفسه".

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد ذكرت أن الإدارة الأميركية حددت مواقع عسكرية داخل فنزويلا تُستخدم في تهريب المخدرات، لكنها أوضحت أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن شن ضربات برية عليها. فيما أفادت صحيفة ميامي هيرالد بأن القرار بشن الهجوم قد اتُّخذ فعلاً، وأن الضربات قد تقع "في غضون أيام أو حتى ساعات".

وفي تصريحات نُقلت عنه على متن الطائرة الرئاسية، قال ترامب إنه "لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن توجيه ضربات داخل فنزويلا"، وفقاً لوكالة بلومبرغ.

ويأتي ذلك بينما عززت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة، إذ أمر ترامب بإرسال حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد إلى قيادة القيادة الجنوبية الأميركية، في إطار حملة متصاعدة تستهدف ما تصفه واشنطن بـ"قوارب المخدرات" في البحر الكاريبي، والتي بلغت 14 عملية منذ مطلع أيلول.

وفي المقابل، اتهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نظيره الأميركي بـ"اختلاق حرب جديدة لا نهاية لها"، قائلاً إن واشنطن "تخرق وعودها بعدم التدخل في الحروب الخارجية".

يُذكر أن عدداً من أعضاء الكونغرس الأميركي - من الحزبين الديمقراطي والجمهوري - قدّموا مشروع قرار يمنع الإدارة من استخدام القوة العسكرية داخل فنزويلا دون تفويض من الكونغرس، محذرين من انزلاق البلاد إلى "صراع جديد في أميركا اللاتينية".

(م ش)