"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"

أكّد مهجّرو عفرين في الحسكة على أنّهم يشترطون تحرير عفرين للعودة إليها فهم يريدون عودة آمنة تحت مظلة مقاتلي وحدات حماية الشعب ومقاتلات وحدات حماية المرأة.

"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"
"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"
"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"
"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"
"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"
"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"
"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"
"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"
"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"
"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"
"مهجّرو عفرين يترقبون بشرى العودة إلى عفرين"
السبت 1 تشرين الثاني, 2025   03:35
الحسكة
زينب شيخو - بوتان حسين

في الـ 18 من آذار عام 2018، احتُلّت عفرين من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها وتهجّر أهالي عفرين إلى الشهباء، ليُعاد تهجيرهم مجدداً بعد 7 سنوات في الـ 2 من كانون الأول عام 2024 وهذه المرة إلى مناطق الإدارة الذاتية. 

ويبلغ عدد العائلات العفرينية المهجرة إلى الحسكة 1450 عائلة تضم 5428 شخصاً، وشاركَنا مهجّرو السكن الشبابي، أملهم بالعودة الآمنة إلى عفرين.

وأشار عز الدين علو إلى الهجوم الوحشي لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على عفرين وتهجيرهم لأهالي عفرين إلى الشهباء.

"كان العفرينيون ينظمون أنفسهم ويدافعون عن نفسهم"

وعلّق عز الدين على انتهاكات المرتزقة في عفرين قائلاً: "اغتصبوا ثقافة عفرين وهويتها ودمروها، واستولوا على جميع منازل السكان الأصليين ونهبوا ممتلكاتهم، نشعر بغصة في قلوبنا كلما تحدثنا عن عفرين، فقد زرعنا جميع أشجار الزيتون بأيدينا، إن معاناة النزوح في كفة، والبعد عن عفرين وأشجار الزيتون في كفة أخرى، فعفرين هي أرض آبائنا وأجدادنا".

وأشار علو إلى عدم وجود أي تواجد لحزب العمال الكردستاني في عفرين، فهم من كانوا يديرون أنفسهم، لقد كان جميعهم أبناء عفرين ويدافعون عنها، وأكّد علو على رفضهم للاحتلال وتهجيرهم من قبل المحتل قسراً، وقال: "حاربنا مرتزقة الدولة التركية تحت اسم الإسلام وهجّرونا، وحاربونا في الشهباء بالعقلية ذاتها وهجروا العفرينيين مجدداً، ندعو المنظمات الدولية إلى الالتزام بمسؤولياتها".

"ستكون عودتنا تحت مظلة مقاتلات وحدات حماية المرأة ومقاتلي وحدات حماية الشعب"

وتحدث علو عن العودة الآمنة قائلاً: "إنّنا نريد عودة آمنة، لذا لا يمكن العودة بوجود الاحتلال، لن نعود كل على حدة، فإذا كانت هناك عودة سيعود جميع أهالي عفرين معاً تحت مظلة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، فلا يمكن الوثوق بمجموعات المرتزقة الموجودة داخل عفرين".

"ستكون عودتنا جماعية"

وعلّق سليمان شاهين على تهجير المحتل لأهالي عفرين وقال: "إنّنا دعاة سلام، ندعو المنظمات الدولية إلى الالتزام بمسؤولياتها، فكفى إراقة للدماء على أرضنا، لقد فرحنا جداً عندما سمعنا بالعودة، ونحن الآن ننتظر هذه البشرى، لكننا لا نريد العودة بوجود المرتزقة".

وأكّد شاهين على أنّ مطلب المهجرين هو عودة آمنة إلى عفرين محررة، وتابع حديثه قائلاً: "لن نعود مشتتين قط، بل سنعود إلى ديارنا مجتمعين معاً".

أمّا فاطمة هورو فقد تطرقت في حديثها إلى اتفاق 10 آذار وقالت: "يجب تطبيق الاتفاق في أقرب وقت، فالعودة التي نريدها ليست كل على حدة، بل عودة آمنة لجميع المهجرين معاً، وبعد خروج المرتزقة منها، إن عودتنا تتعرقل بسبب وجود القواعد التركية والمرتزقة الأتراك، يجب ضمان حقوقنا وأن نعود إلى ديارنا مع قواتنا".

(ر)

ANHA