الإسلام الديمقراطي يوضح مبادئ وقيم الإسلام القائمة على الحرية

نظم مجلس الإسلام الديمقراطي، اجتماعاً في مدينة الهول، شرح فيه بشكل موسع مفهوم الإسلام الذي يقوم على التعايش بين الأديان، وأكد خلاله المشاركون أن تجربة شمال وشرق سوريا تمثل نموذجاً عملياً في تجسيد الإسلام الديمقراطي القائم على الحرية والمساواة بين جميع المكونات.

الإسلام الديمقراطي يوضح مبادئ وقيم الإسلام القائمة على الحرية
الإسلام الديمقراطي يوضح مبادئ وقيم الإسلام القائمة على الحرية
الإسلام الديمقراطي يوضح مبادئ وقيم الإسلام القائمة على الحرية
الإسلام الديمقراطي يوضح مبادئ وقيم الإسلام القائمة على الحرية
الإسلام الديمقراطي يوضح مبادئ وقيم الإسلام القائمة على الحرية
الأحد 26 تشرين الأول, 2025   15:05
الحسكة

نظم مجلس الإسلام الديمقراطي اجتماعاً جماهيرياً في قاعة الاجتماعات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في مدينة الهول بمقاطعة الجزيرة في إقليم شمال وشرق سوريا، اليوم، وذلك بهدف شرح المفاهيم الجوهرية للإسلام الديمقراطي والتمييز بين الإسلام الحقيقي القائم على قيم التسامح والمساواة، وبين الجماعات التي تستغل الدين لخدمة مصالحها السياسية ومخططاتها الخاصة.

وشارك في الاجتماع أهالي مدينة الهول وعدد من شيوخ ووجهاء الدين والعشائر في المنطقة، حيث بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تقديراً لتضحياتهم في سبيل الحرية والعدالة.

وخلال الاجتماع، قدّم الرئيس المشترك لمجلس الإسلام الديمقراطي في مدينة الحسكة، الشيخ محمد علي، شرحاً وافياً عن فكر الإسلام الديمقراطي، مشيراً إلى أن هذه الفكرة استُلهمت من نهج النبي محمد (ص) الذي جسّد في ممارساته ومعاملاته قيم العدالة، والمساواة، واحترام التعددية الدينية والاجتماعية.

وقال الشيخ محمد علي: "الإسلام الديمقراطي هو الإسلام الحقيقي الذي يقوم على المحبة والتعايش وقبول الآخر، لا على الإقصاء أو العنف. لقد عاش المسلمون في شمال وشرق سوريا عبر التاريخ بروح من الاحترام المتبادل مع جميع الطوائف والأديان، دون تفرقة أو تطرف".

ونوّه الشيخ العلي خلال حديثه إلى أن بعض الجماعات المتشددة استخدمت الإسلام كوسيلة لتنفيذ مخططاتها ومطامعها السياسية، مما شوّه الصورة الحقيقية للدين الإسلامي الذي يدعو إلى الرحمة والعدالة والمساواة.

وأضاف قائلاً: "ما نسعى إليه في مجلس الإسلام الديمقراطي هو استعادة القيم الأصيلة التي قامت عليها الرسالة الإسلامية، وتجسيدها في الواقع المجتمعي بروح تشاركية تحترم جميع المكونات".

وفي ختام الاجتماع، شدد المشاركون على ضرورة تعزيز الوعي الديني الصحيح، ومواجهة الفكر المتطرف بالعلم والنقاش البنّاء، مؤكدين أن تجربة شمال وشرق سوريا تمثل نموذجاً عملياً في تجسيد الإسلام الديمقراطي القائم على الحرية والمساواة بين جميع المكونات.

(ع س/ح)

ANHA