أهالي: استمرار العزلة على القائد قرار سياسي لكتم صوت الحرية

استنكر أهالي مدينة كركي لكي استمرار الدولة التركية في فرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان، ومنع اللجنة البرلمانية الرسمية من اللقاء به، وعدّوا ذلك قراراً سياسياً يهدف إلى كتم صوت الحرية والفكر الديمقراطي.

أهالي: استمرار العزلة على القائد قرار سياسي لكتم صوت الحرية
الجمعة 24 تشرين الأول, 2025   03:35
قامشلو
روهات خلف

عبّر أهالي مدينة كركي لكي في مقاطعة الجزيرة، عن رفضهم لاستمرار العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أن ما يجري هو انتهاك واضح لحقوق الإنسان وحرية الفكر.

المواطن عكيد عبد المجيد، قال إن "منع اللجنة من لقاء القائد لا يمكن وصفه بأنه مجرد إجراء إداري، بل هو قرار سياسي يهدف إلى إخفاء الحقيقة التي يحملها فكره".

وأضاف: "العزلة المفروضة ليست فقط جدران وسجن، بل محاولة لإسكات رسالة الحرية والمساواة التي أسس لها القائد منذ سنوات طويلة".

وأشار عبد المجيد إلى أن "إصرار السلطات التركية على رفض أي لقاء، يعكس خوفها من تأثير فكر القائد على وعي الشعوب، فكل دعوة للسلام والحوار الديمقراطي تُعدّ تهديداً لنظام يقوم على الهيمنة والسلطة المطلقة".

من جانبها، أكدت المواطنة براءة خشو أن "منع اللقاءات مع القائد هو محاولة واضحة لكتم صوت المرأة والمجتمع الواعي، ففلسفته منحت النساء القوة والشجاعة لتنظيم حياتهن والمشاركة في صنع القرار".

وأضافت أن "العزلة المفروضة تهدف إلى منع وصول رسالة القائد التي تدعو للتفكير الحر والتغيير الإيجابي، لأن الدولة التركية تدرك أن تأثير فكره يتجاوز السجن ويصل إلى كل من يسعى إلى الحرية".

أما المواطن شيخموس جمعة، فأوضح أن "منع اللجنة من زيارة القائد إجراء سياسي يعكس خوف الدولة التركية من انتشار الفكر الحر والمستقل".

وأضاف أن "صوت القائد يوحّد الشعوب ويعزز قيم العدالة والحرية، وهو ما تحاول الدولة منعه حفاظاً على مصالحها السلطوية".

واختتم جمعة حديثه قائلاً: "حرية القائد عبد الله أوجلان ليست قضية شخصية، بل هي قضية كل الشعوب الساعية إلى الحرية، لأن فكره يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق السلام والعدالة في المنطقة. والموقف التركي لا يستهدف القائد فقط، بل يستهدف إرادة الشعوب الحرة وفكرها المستقل".

(ل م)

ANHA