بوادر حرب جديدة بين إثيوبيا وإريتريا وتعثر قمة ترامب وبوتين محورا الصحف

يزداد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا وسط احتمالات أن تتحول إلى حرب جديدة يهدد فيها الاستقرار في القرن الأفريقي، إلى جانب الحديث عن تعثر الجهود لعقد قمة مرتقبة بين الرئيسين الروسي والأمريكي بشأن حرب في أوكرانيا.

بوادر حرب جديدة بين إثيوبيا وإريتريا وتعثر قمة ترامب وبوتين محورا الصحف
الخميس 23 تشرين الأول, 2025   09:22
مركز الأخبار

سلطت الصحف الصادرة صباح اليوم الضوء على التوتر بين إثيوبيا وإريتريا بالإضافة إلى القمة المرتقبة بين بوتين وترامب.

بوادر حرب جديدة بين إثيوبيا وإريتريا تهدد الاستقرار في القرن الأفريقي

ذكرت صحيفة العرب اللندنية أن احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية مدمرة بين إثيوبيا وإريتريا تزداد، مع تصاعد الخلاف بين زعيمي البلدين وارتفاع حدة الخطاب السياسي، إلى جانب مؤشرات على استعدادات عسكرية واضحة.

 وأعرب مراقبون عن قلقهم من تكرار سيناريو الحرب السابقة بين الطرفين أواخر التسعينيات، التي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية جسيمة وأجبرت أسمرة حينها على القبول باتفاق سلام غير متكافئ.

وأشارت الصحيفة إلى أن وساطة إماراتية جديدة قد تشكل فرصة لتخفيف حدة التوتر، في ضوء نجاح أبوظبي عام 2018 في إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد قطيعة استمرت نحو عشرين عاماً.

كما لفتت إلى أن إثيوبيا تعمل حالياً على تنويع خياراتها البحرية عبر محادثات مع الصومال وأرض الصومال وجيبوتي، وبحث موانئ بديلة في كينيا والسودان، في خطوة تهدف لتقليل اعتمادها على الموانئ الإريترية.

وحذّرت الصحيفة من أن اندلاع صراع جديد سيكون كارثياً على استقرار منطقة القرن الإفريقي التي تعاني أصلاً من نزاعات تمتد من السودان إلى الصومال، مؤكدة ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمنع انهيار السلام الهش.

تأجلت القمة أم ألغيت؟

أما صحيفة الخليج الإماراتية، فتناولت في عددها اليوم مصير القمة المرتقبة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن الآمال التي رافقت الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيسين لتسوية الحرب الأوكرانية قد تبددت.

وذكرت الصحيفة أن الاتصال الذي جرى بين وزيري الخارجية، روبيو ولافروف، في إطار التحضير للقمة، اتسم بالسلبية ولم يحقق تقدماً ملموساً، ما دفع واشنطن إلى تأجيل اللقاء إلى موعد لاحق "حين تنضج الظروف بشكل أفضل". وأضافت أن "الخلافات بين الجانبين ما زالت قائمة بشأن شروط إنهاء الحرب في أوكرانيا، إلا أن استمرار المشاورات قد يفتح الباب أمام عقد القمة خلال الأسابيع المقبلة إذا توافرت أرضية مناسبة لذلك".

(م ح)