شجار في مدرسة بدمشق يتحول إلى توتر أمني

هدد ضابط تابع للحكومة الانتقالية في سوريا، بعدم السماح لأي طالب أو معلمة من أبناء الطائفة العلوية بدخول مدرسة "الحكماء" بدمشق، وذلك على خلفية شجار نشب بين ابنه وأحد الطلاب.

شجار في مدرسة بدمشق يتحول إلى توتر أمني
الأربعاء 22 تشرين الأول, 2025   19:59
مركز الأخبار

شهدت مدرسة الحكماء (المعروفة سابقاً باسم باسل الأسد) في حي الورود بدمشق، حالة توتر أمني، اليوم، إثر خلاف نشب بين طالبين، أحدهما من أبناء الحي والآخر من أبناء الضباط العسكريين التابعين للحكومة الانتقالية في سوريا والمقيمين حديثاً في المساكن العسكرية المجاورة.

وبحسب مصادر محلية، فقد تطوّر الشجار إلى توتر ذي طابع طائفي، بعد أن حضر والد أحد الطالبين إلى المدرسة ووجّه تهديدات لإدارة المدرسة، ملوحاً برفضه وجود أي معلمة أو طالب من الطائفة العلوية داخل المدرسة، ما تسبب بحالة من الخوف والاستياء بين الكادر التعليمي.

وأكدت المصادر أن عدداً من المعلمات غادرن المدرسة يوم أمس الثلاثاء، وتغيبن عن الدوام اليوم، فيما أشار المسؤول الأمني في المنطقة إلى صعوبة ضبط الواقع الأمني في ظل التوترات الاجتماعية السائدة خلال الفترة الحالية. وفق تعبيره.

وتأتي هذه الحادثة في إطار استمرار الانتهاكات والتضييق على أبناء الطائفة العلوية في العاصمة دمشق، كان آخرها اقتحام مسلحين حي جبل الورد بدمشق، واعتدوا على المدنيين وحطموا المحال التجارية والسيارات والدراجات النارية، وذلك في ظل انفلات أمني وغياب تام للحكومة الانتقالية وأجهزتها الأمنية.

(م د)