اجتماع بريف دير الزور لشرح الوضع السياسي والاستماع لمطالب الأهالي

عقدت الإدارة الذاتية في مقاطعة دير الزور اجتماعاً موسعاً مع أهالي القرى الممتدة من بلدة الطيانة حتى الباغوز بريف دير الزور الشرقي، لبحث آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية والاستماع إلى مطالب الأهالي وملاحظاتهم.

اجتماع بريف دير الزور لشرح الوضع السياسي والاستماع لمطالب الأهالي
اجتماع بريف دير الزور لشرح الوضع السياسي والاستماع لمطالب الأهالي
اجتماع بريف دير الزور لشرح الوضع السياسي والاستماع لمطالب الأهالي
اجتماع بريف دير الزور لشرح الوضع السياسي والاستماع لمطالب الأهالي
اجتماع بريف دير الزور لشرح الوضع السياسي والاستماع لمطالب الأهالي
اجتماع بريف دير الزور لشرح الوضع السياسي والاستماع لمطالب الأهالي
اجتماع بريف دير الزور لشرح الوضع السياسي والاستماع لمطالب الأهالي
اجتماع بريف دير الزور لشرح الوضع السياسي والاستماع لمطالب الأهالي
الأربعاء 22 تشرين الأول, 2025   14:36
دير الزور

لبحث آخر المستجدات السياسية على الساحة السورية والاستماع إلى مطالب الأهالي وملاحظاتهم، عقدت الإدارة الذاتية في مقاطعة دير الزور اجتماعاً موسعاً مع أهالي القرى الممتدة من بلدة الطيانة حتى الباغوز في ريف دير الزور الشرقي، لبحث آخر المستجدات السياسية والاستماع إلى مطالب الأهالي وملاحظاتهم حول الأوضاع الخدمية والأمنية في المنطقة.

شارك في الاجتماع شيوخ ووجهاء العشائر، وممثلون عن الهيئات والمجالس المحلية، وقياديون في قوات سوريا الديمقراطية، وممثلات عن تجمّع نساء زنوبيا، إلى جانب عشرات من الأهالي رجالاً ونساءً.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم قدّمت مستشارة الإدارة الذاتية في دير الزور، دُلار درويش، عرضاً سياسياً حول آخر التطورات في سوريا والمنطقة، وركّزت على دور تركيا وإسرائيل في تأجيج الصراعات، وأكدت أن تطبيق "الميثاق الملي" التركي يشكل تهديداً مباشراً لأمن شمال وشرق سوريا.

وأوضحت أن الفوضى السائدة في سوريا ناتجة عن التدخلات الخارجية التي تسعى لإعادة تشكيل الدولة على حساب الشعب السوري.

وأشارت إلى أن مشروع المقاومة في شمال وشرق سوريا مشروع ديمقراطي وإنساني يمكن أن يكون نموذجاً للعدالة والاستقرار في البلاد.

كما ثمّنت مقاومة أبناء المنطقة في وجه الهجمات التركية، من سد تشرين إلى الشهباء وحلب، وأكدت أن المسؤولية تقع على عاتق الأهالي في حماية المناطق التي ارتوت بدماء الشهداء.

من جانبهم، عبّر المشاركون من الأهالي عن تقديرهم لخطوة الإدارة الذاتية في التواصل المباشر معهم، وأكدوا أنها المرة الأولى التي تُعقد فيها لقاءات بهذا المستوى من الحوار والانفتاح.

وأشاروا إلى ثقتهم بقوات سوريا الديمقراطية، وحرصهم على توحيد الصف الوطني ودعم القوات في مساعيها لتحقيق الاندماج الوطني والاستقرار.

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تحسين الواقع الخدمي في المنطقة، لا سيما تأمين الكهرباء والمياه للمضخات الزراعية، وإيجاد حلول عاجلة لمشكلات المعابر النهرية التي تهدد سلامة المدنيين.

(أ س/ ل م)

 ANHA