بلدية الشعب في مدينة الهول تستجيب لشكاوى أهالي الحي الغربي

استجابت بلدية الشعب في مدينة الهول لشكاوى أهالي الحي الغربي، التي تمحورت حول انسداد الأنابيب ضمن الخط الرئيسي لشبكة الصرف الصحي والذي تسبب في فيضان مياه الصرف الصحي في الشوارع، ما أدى إلى تلوث بيئي واسع النطاق شكل خطراً مباشراً على صحة سكان الحي.

بلدية الشعب في مدينة الهول تستجيب لشكاوى أهالي الحي الغربي
بلدية الشعب في مدينة الهول تستجيب لشكاوى أهالي الحي الغربي
بلدية الشعب في مدينة الهول تستجيب لشكاوى أهالي الحي الغربي
بلدية الشعب في مدينة الهول تستجيب لشكاوى أهالي الحي الغربي
الثلاثاء 21 تشرين الأول, 2025   11:45
الحسكة

وجّه أهالي الحي الغربي في مدينة الهول بمقاطعة الجزيرة، في شهر أيلول الفائت عبر وكالتنا، نداءً لبلدية الشعب في المدينة واتحاد البلديات في مقاطعة الجزيرة، بضرورة التحرك العاجل لإيجاد حل جذري لأزمة انسداد مجاري الصرف الصحي في الحي، الأمر الذي أدى إلى تكوّن مستنقعات مائية تسببت في تلوث بيئي وتهديد الصحة العامة لسكان المنطقة، مؤكدين أن استمرار الوضع الراهن يشكل خطراً مباشراً على صحة السكان.

ولحل هذه المشكلة، أطلقت بلدية الشعب في المدينة حملة صيانة مكثفة استهدفت خط الصرف الصحي الرئيسي بالحي الغربي. حيث توجه قسم البيئة في البلدية إلى الموقع، وبدأ العمال بأعمال التنظيف واستخدام آلية ضغط متخصصة بهدف فتح الخطوط والأنابيب المسدودة وإزالة النفايات التي تعرقل الجريان داخل "مجاري الصرف"، وبالتالي التخلص من المشكلات البيئية والتلوث الناتج عن الطوفان.

وفي السياق، أوضح إداري قسم البيئة لبلدية الشعب، عبد الله إلياس، أن هذه الإجراءات أتت "رداً على مطالب أهالي الحي الغربي لمدينة الهول".

وأكد إلياس أن الهدف الأساسي من العمل هو تسهيل وضع الحي بشكل مؤقت، مؤكداً في الوقت ذاته أن هناك خطة طويلة الأمد لمعالجة المشكلة بشكل جذري؛ حيث تم إدراج المشروع ضمن المشاريع المدرجة لعام ٢٠٢٦ لاستبدال الخط بشكل كامل.

وفي ختام حديثه، لفت عبد الله إلياس الانتباه إلى أن قسم البيئة بحاجة إلى دعم إضافي لضمان استمرار العمل بأفضل شكل ممكن، مشيراً إلى ضرورة توفير آلية ضاغطة إضافية وتكثيف عدد العمال القائمين على فتح المجاري الصحية.

وتُظهر هذه الاستجابة والخطط المستقبلية التزام بلدية الشعب بتقديم الحلول العاجلة والمستدامة للمشاكل التي تهدد سلامة وصحة سكان مدينة الهول.

(ع س/ح)

ANHA