هيئة الصحة والهلال الأحمر الكردي ينظمان محاضرة توعوية حول سرطان الثدي

نظمت هيئة الصحة والهلال الأحمر الكردي محاضرة توعوية حول الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي، أكدت خلالها الدكتورة المحاضرة على أن دور التوعية يقع على عاتق كل امرأة، من أجل توعية محيطها في هذا السياق.

هيئة الصحة والهلال الأحمر الكردي ينظمان محاضرة توعوية حول سرطان الثدي
هيئة الصحة والهلال الأحمر الكردي ينظمان محاضرة توعوية حول سرطان الثدي
هيئة الصحة والهلال الأحمر الكردي ينظمان محاضرة توعوية حول سرطان الثدي
هيئة الصحة والهلال الأحمر الكردي ينظمان محاضرة توعوية حول سرطان الثدي
هيئة الصحة والهلال الأحمر الكردي ينظمان محاضرة توعوية حول سرطان الثدي
الإثنين 20 تشرين الأول, 2025   14:31
الحسكة

نظمت هيئة الصحة بالتنسيق مع منظمة الهلال الأحمر الكردي ووقف المرأة، محاضرة توعوية شاملة حول الوقاية والكشف المبكر عن سرطان الثدي. 

وأقيمت الفعالية بمناسبة شهر أكتوبر الوردي، وذلك في المعهد الصحي بحي العزيزية في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، بمشاركة واسعة من عضوات مؤسسات الإدارة الذاتية ومؤتمر ستار.

وألقت المحاضرة الدكتورة سوزان إبراهيم، التي ركزت على أهمية الفحص الذاتي المنتظم كخط دفاع أول، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الأعراض المبكرة التي قد تظهر في حال وجود بداية للسرطان.

وشرحت الدكتورة سوزان إبراهيم الطرق الصحيحة للفحص الذاتي في المنزل، مشيرة إلى أن التوقيت الأمثل للفحص الدوري هو بعد خمسة أيام من انتهاء فترة الطمث. وتضمنت الخطوات المذكورة الفحص بالتدليك دون رفع اليد، مع وضع اليد اليمنى تحت الرأس وفحص الثدي باليد اليسرى، إضافة إلى الوقوف أمام المرآة والانحناء لملاحظة أي تغيرات أو علامات غير طبيعية في حجم الثدي أو شكله.

وتابعت الدكتورة حديثها بتحديد الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالسرطان، والتي تشمل النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي للإصابة، أو من تمر بفترة طمث مبكرة أو انقطاع متأخر للطمث، بالإضافة إلى الحمل في سن متأخرة، وتناول حبوب منع الحمل، والوزن الزائد.

كما نوهت الدكتورة سوزان إبراهيم إلى أبرز العلامات التي تستوجب مراجعة الطبيب فوراً، سواء كانت الكتلة خبيثة أو حميدة، ومنها: الاختلاف في حجم الثدي، احمرار وتشققات في الحلمة، أو ظهور ما يُعرف بـ "جلد الوزة" أو جلد البرتقالة طبياً.

وفيما يخص سبل الوقاية، أشارت الدكتورة سوزان إلى أن الرضاعة الطبيعية، وممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الأطعمة الصحية هي من الأمور الرئيسة التي تساعد في تقليل خطر الإصابة.

وفي ختام المحاضرة، طالبت الدكتورة سوزان إبراهيم جميع الحاضرات بتحمل مسؤولية التوعية، مؤكدة أن "دور التوعية يقع على عاتق كل امرأة هنا، من أجل أن توعي أهلها وجاراتها والمحيط من حولها"، لضمان وصول رسالة الكشف المبكر والوقاية إلى أوسع نطاق ممكن في المجتمع.

(ج م/ح)

ANHA