أهالي: إنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي مسؤولية تاريخية

أشار أهالي الدرباسية إلى أن خطوات السلطات التركية حيال عملية السلام والمجتمع الديمقراطي في شمال كردستان وتركيا بطيئة وتخلق تساؤلات حول جديتها، مؤكدين أن الشعب الكردي متمسك بنهج القائد عبد الله أوجلان الداعي إلى الديمقراطية والعيش المشترك.

أهالي: إنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي مسؤولية تاريخية
السبت 18 تشرين الأول, 2025   02:30
الحسكة
جان علوي

رأى أهالي مدينة الدرباسية في مقاطعة الجزيرة أن جميع الأطراف السياسية والاجتماعية في شمال كردستان وتركيا قد أبدت استعدادها لدخول تركيا مرحلة السلام والديمقراطية، إلا أن خطوات السلطات التركية ليست فعلية وخطاباتها تفتقر للشفافية، مؤكدين أن الشعب الكردي لطالما ناضل من أجل السلام، وسيبقى متمسكاً بنهج السلام والديمقراطية.

"الحل في إمرالي وعلينا إنجاح عملية السلام"

في هذا السياق، قالت المواطنة جيهان محمد: "بعد نداء القائد عبد الله أوجلان من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي، أبدت جميع الأطراف استعدادها للدخول إلى مرحلة جديدة من أجل تركيا والشرق الأوسط، لكن إلى الآن لم تخطُ السلطات التركية خطوات جدية حيال العملية، حيث تسعى بعض الأطراف داخل الدولة التركية إلى إفشال العملية".

وأضافت: "يجب أن تجتمع اللجنة المشكلة في البرلمان التركي مع القائد عبد الله أوجلان. تركيا تعيش أزمات داخلية كبيرة والحل يكمن في إنجاح عملية السلام، أي أن الحل موجود في إمرالي".

وأكدت أن الشعب الكردي طالما ناضل من أجل السلام واليوم يعيد التأكيد على ضرورة إنجاح العملية وإحلال السلام في المنطقة، وقالت: "لكن إذا استمرت المساعي لإفشال العملية نحن مستعدون للمقاومة في سبيل هويتنا ووطننا".

"الشعب الكردي يسير وفق خط القائد ولن يتخلى عن السلام"

من جانبه، أشار المواطن سعود درباس إلى أن "القائد عبد الله أوجلان وحركة التحرر الكردستانية حملوا على عاتقهم مهمة إنجاح عملية السلام والمجتمع الديمقراطي وعليه قاموا بخطوات فعلية أسهمت في سير العملية".

وأضاف: "من يرغب في تحقيق السلام يجب أن يسعى من أجل تحقيقه، ولكن السلطات التركية إلى الآن لا تقوم بمهامها حيال العملية، حيث تمنع لقاء اللجنة البرلمانية بالقائد عبد الله أوجلان، وهناك تيارات شوفينية قومية داخل السلطات التركية تسعى إلى عرقلة الحوار من أجل السلام".

وأكد أن الشعب الكردي يسير على خط القائد عبد الله أوجلان ولن يتخلى عن السلام، وقال: "يجب أن ينال القائد عبد الله أوجلان حريته الجسدية ويدخل إلى البرلمان التركي من أجل قيادة البلاد إلى السلام".

"المماطلة التركية مؤشر سلبي على جدية العملية"

فيما قال المواطن مسوج محمد: "دولة الاحتلال التركي تحاول كسب الوقت وتقوم بالمماطلة في سير عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، وهذا مؤشر سلبي يخلق تساؤلات حول جدية السلطات التركية، ولا يصب في صالح الدولة التركية".

وأضاف: "هناك من يرغب في إنجاح العملية من أتباع السلطات التركية وهناك من يتمسك بالسلطة ويحاول إفشال العملية وإشعال الحروب مرة أخرى، وإذا استمرت الحروب فهذا سيؤدي بتركيا إلى الهاوية".

وشدد مسوج محمد في ختام حديثه، على أن "تحقيق السلام والمجتمع الديمقراطي غير ممكن بلغة التهديد والاستفزاز، لغة التهديد لغة الضعفاء، تحقيق السلام يكمن في الحوار".

(ح)

ANHA