اجتماع لممثلية الإدارة الذاتية في باريس داخل البرلمان الفرنسي

عقدت ممثلية الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا في فرنسا اجتماعاً مع نواب في البرلمان الفرنسي في العاصمة باريس، حيث تمحورت النقاشات حول التطورات الأخيرة في سوريا، وأسباب عدم تطبيق اتفاقية العاشر من آذار، والدور التركي في إفشال اجتماع باريس.

اجتماع لممثلية الإدارة الذاتية في باريس داخل البرلمان الفرنسي
اجتماع لممثلية الإدارة الذاتية في باريس داخل البرلمان الفرنسي
اجتماع لممثلية الإدارة الذاتية في باريس داخل البرلمان الفرنسي
اجتماع لممثلية الإدارة الذاتية في باريس داخل البرلمان الفرنسي
الأربعاء 15 تشرين الأول, 2025   18:46
مركز الأخبار

شهد البرلمان الفرنسي في العاصمة باريس، اليوم، جلسة استماع شارك فيها نواب فرنسيون وأعضاء من ممثلية الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا في فرنسا، حيث تمحورت الجلسة حول آخر التطورات في سوريا ومسألة التفاوض مع الحكومة الانتقالية.

وضم وفد الممثلية كلاً من: "كريم قمر - كادار بيري - فنر حاجان - هندرين محمد".

وافتتح الجلسة النائب عن حزب فرنسا الأبية توما بورت، بينما قدم وفد الإدارة الذاتية شرحاً لآخر التطورات في سوريا، إضافة إلى ملف الحوار والمفاوضات مع الحكومة الانتقالية في سوريا.

وخلال الجلسة تمت مناقشة محاور عدة وهي:

- الآفاق المنتظرة من هذه اللقاءات والدور الإقليمي وتأثيره على سير وإنجاح عملية التفاوض.

- الدور المنتظر من فرنسا وانخراطها كلاعب مؤثر وضامن لعملية الحوار مع دمشق.

- الوضع الأمني في سوريا ومسالة المكونات وكيفية تضمين دورها في المشاركة في العملية السياسية.

- آخر تطورات العملية السلميّة في تركيا وانعكاساتها على الوضع السياسي والعسكري في سوريا.

وفي حديث خاص لوكالتنا قال عضو ممثلية الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا في فرنسا، كادار بيري، إن الجلسة كانت عبارة عن أسئلة طرحها النواب الفرنسيون على أعضاء الوفد، وتمحورت حول الهجوم على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، إضافة إلى الأسباب التي تمنع الحكومة الانتقالية في سوريا من تطبيق اتفاق العاشر من آذار.

وتابع أن أعضاء الوفد قاموا بالرد على كافة الأسئلة التي طرحها النواب الفرنسيون، كما تمت الإشارة إلى الدور التركي ومحاولات أنقرة لكسر وإفشال أي دور لباريس في عملية التفاوض والحل في سوريا، لافتاً إلى أنه تم التركيز بشكل كبير على هذه النقطة، كونها كانت مهمة للغاية بالنسبة للنواب.

وأضاف أنه تم التأكيد للنواب على أن أنقرة كانت السبب وراء إفشال اجتماع باريس، وأنها تتحكم بالحكومة الانتقالية وتفرض عليها سلطتها وعلى مسؤوليها والمقربين منها، وذكر المدعو "حسن الدغيم" المشارك في كل الاجتماعات على الرغم من عدم امتلاكه لصفة رسمية.

وأوضح بيري، أن الاجتماع كان رسمياً وجاء بطلب من البرلمان الفرنسي، مشيراً إلى أن لديهم اجتماعات سابقة مع البرلمان والخارجية والقصر الرئاسي الفرنسي (الإليزيه) وبشكل دوري، إلا أن هذه المرة كانت بطلب من البرلمان والنواب الفرنسيين، بهدف طرح الأسئلة والاستفسارات على وفد الإدارة الذاتية في باريس.

(م د)