قسد تكشف سجل مقاتلين اثنين استشهدا في مقاومة سد تشرين

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، استشهاد مقاتلين اثنين خلال مقاومة سد تشرين، وأكدت في بيان أن "تضحيات رفاقنا الشهداء من أمثال جياكر وعكيد ستظل دليل عملنا، نستلهم منهم القوة والعزيمة لإعلاء راية المقاومة"، وجدّدت عهدها بمواصلة النضال وبذل أقصى الجهود لتحقيق الأهداف والآمال التي ضحّى من أجلها الشهداء.

قسد تكشف سجل مقاتلين اثنين استشهدا في مقاومة سد تشرين
الأربعاء 15 تشرين الأول, 2025   14:00
مركز الأخبار

نشر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، بياناً كتابياً، على موقعه الرسمي اليوم، كشف فيه عن سجل مقاتلين اثنين استشهدا خلال مقاومة سد تشرين العام الجاري.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"ارتقى اثنان من رفاقنا المقاتلين شهداء خلال المقاومة البطولية التي خاضتها قواتنا في سد تشرين في وقت سابق من هذا العام، وسطّرا ملاحم من المقاومة والدفاع عن مناطقنا وحفظ أمنها وسلامة شعبنا.

لقد ترك رفيقنا جياكر أمارة بصمته على مقاومة سد تشرين، وقاتل بشجاعة لا تلين ضد جحافل المرتزقة، وأدى واجبه الوطني والثوري بكل إخلاص ووفاء في رد الهجمات وحماية شعبه، حيث لم يفارق جبهات المقاومة طيلة وجوده ضمن صفوف قواتنا، وقاتل بوعي ومعرفة وإيمان مطلق بتحقيق النصر.

الروح الوطنية العالية لدى الرفيق جياكر والتي استمدها من أسرته الوطنية، دفعته لينضم إلى صفوف قواتنا في وقت مبكر، ويحقق التطور في شخصيته، ليغدو قائداً ثورياً فريداً من نوعه، فكانت لديه القدرة للعمل في كل الشروط والظروف الصعبة، وهو ما تجلى أكثر خلال مشاركته في مقاومة سد تشرين، حيث كان من القادة الذين يُشار إليهم في سرعة التحرك واتخاذ المواقف المناسبة لكل حالة، ويتمكن من قلب كل ضعف إلى نصر ونجاح باهر.

خلق الرفيق جياكر تأثيراً وتحولاً ثورياً قوياً في جميع المناطق التي عمل فيها، وعزّز لدى رفاقه الثقة والإيمان بالكفاح والثورة، فضلاً عن التزامه الصارم بالنهج الكفاحي لدى قواتنا. حمل رفيقنا الشهيد أخلاق الثوري المتزن، ولم يتردد يوماً ما عن أداء واجباته ومهامه بروح ثورية، فكان يجمع في شخصيته حب المعرفة والكفاح، وهو المثقف الذي يستطيع أن يحلل الأوضاع والتطورات السياسية والعسكرية واتجاهاتها، فظهر لديه التعمق في أساليب وتكتيكات الحرب والقتال، وهو ما أهله لأن يكون قائداً مميزاً من خلال التجارب العديدة التي خاضها، واستشهاده ترك ألماً وفراغاً لدى كل رفاقه ومحبيه.

فيما ستظل جبهات كوباني، وقامشلو، والشدادي، والطبقة، ودير الزور، وسد تشرين، تستذكر رفيقنا الشهيد عكيد سرحد بكل احترام وإجلال، ويستذكر رفاقه البطولات التي خاضها في حملات تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي، وكذلك ضد الاحتلال التركي ومرتزقته. فقد شارك بفعالية في العديد من المعارك والحملات، وقدّم إسهامات جليلة، تبوأ مكانةً مُشرِّفة لدى قواتنا وشعبنا.

كان رفيقنا عكيد رائداً في حماية قيم شعبه وكرامته، واستطاع أن يُلحق ضربات قاصمة بالتنظيم الإرهابي في تلك الحملات، وينتقل من نصر إلى آخر، من خلال إيمانه بالثورة والكفاح. تسلّحه بالشجاعة والحماسة والجرأة في القتال؛ عكسها ضمن رفاقه أيضاً، فكانت المجموعة التي يقودها دائماً في المقدمة، وتحقق نجاحات باهرة في الحملات التي شاركت بها. إصابة الرفيق عكيد في مقاومة كوباني، لم تؤثر على وتيرة مقاومته؛ بل زادته إيماناً وثقة بالنصر، وهو ما صنعه ورفاقه في كوباني، بدحر التنظيم الإرهابي، لتبدأ منها بداية نهايته.

إلى جانب تحليه بالصبر والهدوء؛ كان كتلة من النشاط والحيوية، تجده يتنقّل من مكان إلى آخر، وبذكاء خارق يتقدم ويحمي رفاقه من هجمات العدو، ولا يقبل إلا بهزيمته. كما حافظ رفيقنا الشهيد عكيد على ارتباطه وعلاقته الوثيقة مع الشعب، فلم ينقطع عن التواصل مع محيطه، يقيناً منه أن أي حركة تنقطع عن شعبها لا يمكنها أن تحقق النصر.

إن تضحيات رفاقنا الشهداء من أمثال جياكر وعكيد ستظل دليل عملنا، نستلهم منهم القوة والعزيمة للاستمرار في الكفاح وإعلاء راية المقاومة، وسنبذل أقصى جهودنا في تحقيق أمانيهم وآمالهم. وشرارة ثورة شمال وشرق سوريا تستمر اليوم بكل قوتها وعنفوانها من خلال تضحيات رفاقنا المقاومين.

وإذ نعزي أنفسنا وذوي الشهيدين وجميع عوائل شهدائنا؛ فإننا في الوقت ذاته نتقدم بأحر التعازي لأبناء شعبنا، ونعاهدهم على مواصلة مسيرة شهدائنا وتحقيق مطالب شعبنا في الحرية والحفاظ على أمنه وسلامته".

وفيما يلي سجل المقاتليْن:

1 – الاسم الحركي: جياكر أمارة

الاسم الحقيقي والنسبة: أصلان كوتلو

اسم الأم: فريدة

اسم الأب: إسماعيل

مكان وتاريخ الاستشهاد: الشدادي – الرويشد – بتاريخ 26 فبراير/ شباط 2025

***

2 – الاسم الحركي: عكيد سرحد

الاسم الحقيقي والنسبة: أحمد أويماك

اسم الأم: أمينة

اسم الأب: محمد

مكان وتاريخ الاستشهاد: سد تشرين – بتاريخ 24 يناير/ كانون الثاني 2025".

(ي م)